قوله : (باب الكفارة قبل الحث وبعده) وفيه ذكر قوله : ألا أتيت الذي هو خير وتحللتها كأنه أخذ من الواو الإطلاق لأنه المطلق الجمع ، فالأصل الجواز كيفما كان مقدما على الحنث ، أو مؤخرا ، ومن يدعي أحدهما فعليه البيان ، والله تعالى أعلم اه سندي.
310
قوله : (وتحللتها) أي : كفرتها ، وهو ظاهر في أنه يكفر عن يمينه ، وبه صرح القرطبي في تفسيره خلافا لقول الحسن البصري إنه لم يكفر ، وإنما نزلت كفارة اليمين تعليما للأمة.
311
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 306
85 كتاب الفرائض
1 باب
قوله : (يورث) صفة لرجل ، أي : معه وكلالة خبر كان ، أو خبرها يورث ، وكلالة حال من ضمير يورث ، وهي تقال لمن لم يخلف ولدا ، ولا والدا ولورثة لا والد فيهم ولا ولد. وهي في الأصل مصدر بمعنى الكلال ، وهو ذهاب القوة.
قوله : (فأتاني) أي : النبي ، وفي نسخة : فأتياني ، أي : النبي وأبو بكر.
312
قوله : (فلم يجبني بشيء الخ) نزول آية المواريث في جابر لا ينافي ما روي أنها نزلت في سعدبن أبي وقاص لاحتمال أن بعضها نزل في هذا ، وبعضها نزل في ذلك أو أنها نزلت فيهما معا في وقت واحد.
2 باب تعليم الفرائض
قوله : (باب تعليم الفرائض) أي : بيان الحث على تعليمها لخبر الترمذي ، وغيره تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني أمرؤ مقبوض ، وإن العلم سيقبض حتى يختلف اثنان في الفريضة ، فلا يجدان من يفصل بينهما لكن تركه البخاري لأنه ليس على شرطه ، واكتفى بأثر عقبة.
3 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا نورث ما تركنا صدقة"
قوله : (ولا نورث ما تركنا صدقة) ما مبتدأ وصدقة خبر ، أي : الذي تركناه صدقة ، اه شيخ الإسلام.