580

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (باب الكفارة قبل الحث وبعده) وفيه ذكر قوله : ألا أتيت الذي هو خير وتحللتها كأنه أخذ من الواو الإطلاق لأنه المطلق الجمع ، فالأصل الجواز كيفما كان مقدما على الحنث ، أو مؤخرا ، ومن يدعي أحدهما فعليه البيان ، والله تعالى أعلم اه سندي.

310

قوله : (وتحللتها) أي : كفرتها ، وهو ظاهر في أنه يكفر عن يمينه ، وبه صرح القرطبي في تفسيره خلافا لقول الحسن البصري إنه لم يكفر ، وإنما نزلت كفارة اليمين تعليما للأمة.

311

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 306

85 كتاب الفرائض

1 باب

قوله : (يورث) صفة لرجل ، أي : معه وكلالة خبر كان ، أو خبرها يورث ، وكلالة حال من ضمير يورث ، وهي تقال لمن لم يخلف ولدا ، ولا والدا ولورثة لا والد فيهم ولا ولد. وهي في الأصل مصدر بمعنى الكلال ، وهو ذهاب القوة.

قوله : (فأتاني) أي : النبي ، وفي نسخة : فأتياني ، أي : النبي وأبو بكر.

312

قوله : (فلم يجبني بشيء الخ) نزول آية المواريث في جابر لا ينافي ما روي أنها نزلت في سعدبن أبي وقاص لاحتمال أن بعضها نزل في هذا ، وبعضها نزل في ذلك أو أنها نزلت فيهما معا في وقت واحد.

2 باب تعليم الفرائض

قوله : (باب تعليم الفرائض) أي : بيان الحث على تعليمها لخبر الترمذي ، وغيره تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني أمرؤ مقبوض ، وإن العلم سيقبض حتى يختلف اثنان في الفريضة ، فلا يجدان من يفصل بينهما لكن تركه البخاري لأنه ليس على شرطه ، واكتفى بأثر عقبة.

3 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا نورث ما تركنا صدقة"

قوله : (ولا نورث ما تركنا صدقة) ما مبتدأ وصدقة خبر ، أي : الذي تركناه صدقة ، اه شيخ الإسلام.

Bogga 75