قوله : (ما كان في القرآن أو أو) أي : كقوله تعالى : {ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}. قوله : (ادن) أي : أقرب. قوله : (هوامك) جمع هامة بتشديد الميم فيهما.
قوله : (قال : فدية) أي : أحلق ، وعليك فدية.
2 باب قوله تعالى : {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم}
قوله : (فضحك) أي : متعجبا من حال السائل.
306
قوله : (نواجذه) بمعجمة آخر الأسنان وأولها الثنايا ، والرباعيات ، ثم الأنياب الضواحك ، ثم الأرحاء ، ثم النواجذ ، وهي الأضراس.
ومر الحديث في الصوم ، وفيه : أن كفارة الوقاع مرتبة وتجب نيتها بأن ينوي بما فعله الكفارة.
4 باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين ، قريبا كان أو بعيدا
قوله : (أو بعيدا) أي : ممن لا يلزمه مؤنته.
307
قوله : (ما تعتق به رقبة) أي : شيئا تعتق به رقبة ، بأن تشتريها وتعتقها ، ويجوز أن يكون رقبة بدلا مما تعتق. وهذا الحديث لا يناسب الترجمة ، وكأنه ذكره ليقيس عليه صرف كفارة اليمين في جواز صرفها للقريب نظرا لظاهر لفظ فأطعمه أهلك ، وإن كان الصرف للأهل في الحقيقة صدقة لا كفارة.
5 باب صاع المدينة ومد النبي {صلى الله عليه وسلم} وبركته ، وما توارث أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن
قوله : (وبركته) الضمير للمد ، أو لكل منه ومن الصاع.
قوله : (أعظم) أي : بركة بسبب دعاء النبي {صلى الله عليه وسلم} اه شيخ الإسلام.