قوله : (لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم) هو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف نحو : لا والله ، وبلى والله.
قوله : (فكفارته إطعام عشرة مساكين) بأن يملك كلا منهم مدا من حب غالب قوت بلده.
قوله : (لم يكن يحنث) أي : لم يكن من شأنه أن يحنث ، ولذلك ذكر الكون ، ولم يقل : لم يحنث لقصد امتناعه من ذلك.
قوله : (لا أحلف على يمين) أي : بها أو على محلوفها. قوله : (وكفرت عن يميني)
280
أي : عن حكمها ، وما يترتب عليها من الإثم.
281
2 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "وايم الله"
قوله : (وأيم الله) هو من ألفاظ القسم ، وقيل : جمع يمين لكنه عند الشافعية إنما ينعقد إذا نوى به اليمين ، وهو مبتدأ خبره محذوف ، أي : قسمي ، أو يميني ، وهمزته همزة وصل. وقيل : همزة قطع. وقوله : لخليقا ، أي : لجديرا.
3 باب كيف كانت يمين النبي {صلى الله عليه وسلم}
قوله : (لا ها الله إذا) لا زائدة وها الله قسم ، أي : والله ، وإذا جواب وجزاء ، أي : والله لا يكون ذا وما الأمر ذا فحذف تخفيفا ، وألف ها ثابتة في الوصل عند قوم ومحذوفة عند آخرين. وفي نسخة ذا بدل إذا اسم إشارة ، أي : والله لا يكون هذا ، وذكر ها الله مع أنه من كلام أبي بكر لمناسبة الحلف من النبى {صلى الله عليه وسلم} في الجملة وحسنها ذكره عند النبى {صلى الله عليه وسلم} ، اه شيخ الإسلام.
282
283
قوله : (أيرى في شيء) بالبناء للمفعول ، أي : أيظن أن في نفسي شيئا يوجب الأخسرية ،
284
وفي نسخة : بالبناء للفاعل ، أي : أيعلم ذلك. وقوله : شيء قيل : مرفوع بيرى ، والوجه نصبه.
قوله : (قال : سليمان) أي : ابن داود عليهما السلام.
قوله : (سرقة) أي : قطعة.
قوله : (وأيضا) ستزيدين من ذلك إذ يتمكن الإيمان في قلبك ، فيزيد حبك لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وأصحابه ، اه شيخ الإسلام.