573

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

1 باب قول الله تعالى :

قوله : (لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم) هو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف نحو : لا والله ، وبلى والله.

قوله : (فكفارته إطعام عشرة مساكين) بأن يملك كلا منهم مدا من حب غالب قوت بلده.

قوله : (لم يكن يحنث) أي : لم يكن من شأنه أن يحنث ، ولذلك ذكر الكون ، ولم يقل : لم يحنث لقصد امتناعه من ذلك.

قوله : (لا أحلف على يمين) أي : بها أو على محلوفها. قوله : (وكفرت عن يميني)

280

أي : عن حكمها ، وما يترتب عليها من الإثم.

281

2 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "وايم الله"

قوله : (وأيم الله) هو من ألفاظ القسم ، وقيل : جمع يمين لكنه عند الشافعية إنما ينعقد إذا نوى به اليمين ، وهو مبتدأ خبره محذوف ، أي : قسمي ، أو يميني ، وهمزته همزة وصل. وقيل : همزة قطع. وقوله : لخليقا ، أي : لجديرا.

3 باب كيف كانت يمين النبي {صلى الله عليه وسلم}

قوله : (لا ها الله إذا) لا زائدة وها الله قسم ، أي : والله ، وإذا جواب وجزاء ، أي : والله لا يكون ذا وما الأمر ذا فحذف تخفيفا ، وألف ها ثابتة في الوصل عند قوم ومحذوفة عند آخرين. وفي نسخة ذا بدل إذا اسم إشارة ، أي : والله لا يكون هذا ، وذكر ها الله مع أنه من كلام أبي بكر لمناسبة الحلف من النبى {صلى الله عليه وسلم} في الجملة وحسنها ذكره عند النبى {صلى الله عليه وسلم} ، اه شيخ الإسلام.

282

283

قوله : (أيرى في شيء) بالبناء للمفعول ، أي : أيظن أن في نفسي شيئا يوجب الأخسرية ،

284

وفي نسخة : بالبناء للفاعل ، أي : أيعلم ذلك. وقوله : شيء قيل : مرفوع بيرى ، والوجه نصبه.

قوله : (قال : سليمان) أي : ابن داود عليهما السلام.

قوله : (سرقة) أي : قطعة.

قوله : (وأيضا) ستزيدين من ذلك إذ يتمكن الإيمان في قلبك ، فيزيد حبك لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وأصحابه ، اه شيخ الإسلام.

Bogga 68