572

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

9 باب {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} قوله : (باللمم) هو صغار الذنوب كالنظر إلى الحرام ، والنطق به وأصله ما قل وصغر.

قوله : (كتب) أي : قدر. وقوله : حظه ، أي : نصيبه.

قوله : (فزنا العين النظر) أي : إلى ما يحرم. قوله : (تمنى) بحذف إحدى التاءين ، أي : تتمنى.

10 باب {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}

قوله : (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) أي : أريناكها ليلة الإسراء.

وقوله : إلا فتنة للناس ، أي : اختبارا ، وامتحانا لهم ، والمراد بالناس أهل مكة وبفتنتهم إنكار بعض الرؤيا ، وارتداد آخرين حين أخبروا بها.

قوله : (والشجرة الملعونة) أي : الملعون آكلوها ، والمعنى : وجعلناها فتنة للناس حيث

276

قالوا : النار تحرق الشجر ، فكيف تنبته كما دل عليه قوله : تخرج في أصل الجحيم ، أي : تنبت فيه مخلوقة من جوهر لا تأكله النار كسلاسلها ، وأغلالها ، وعقاربها وحياتها.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 271

277

16 باب {وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}{لو أن الله هداني لكنت من المتقين}

قوله : (وما كنا لنهتدي إلى آخر الآيتين) هاتان الآيتان وحديث الباب نص على أن الله تعالى انفرد بخلق الهدى والضلال ، وأنه أقدر العباد على اكتساب ما أراد منهم من إيمان وكفر ، وهو مذهب أهل السنة.

278

279

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 271

83 كتاب الأيمان

قوله : (كتاب الأيمان) جمع يمين ، وهو تحقيق الأثر المحتمل ، أو توكيده بذكر اسم من أسماء الله تعالى ، أو صفة من صفاته والنذور جمع نذر ، وهو لغة الوعد بخير ، أو شر ، وشرعا التزام قربة غير لازمة بأصل الشرع.

Bogga 67