قوله : (ومنبري) أي : الذي في الدنيا يوضع على حوضي ، أي : الذي في الآخرة.
269
قوله : (ثم انصرف) أي : بعد صلاته فصعد على المنبر ليعظ الناس ، اه شيخ الإسلام.
270
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222
82 كتاب القدر
271
3 باب الله أعلم بما كانوا عاملين
قوله : (إلا يولد على الفطرة) الظاهر أن المراد : سلامة الطبع بحيث لو عرض عليه الإسلام لمال إليه لا نفس الإسلام إذ هو لا يناسب قوله : الله أعلم بما كانوا عاملين ، فتأمل.
وقوله : كما تنتجون البهيمة ، أي : سالمة عن العيوب التي يحدثها الناس فيها ، وإلا فقد تخرج من بطن أمها معيبة ببعض العيوب ، والله تعالى أعلم اه سندي.
272
5 باب العمل بالخواتيم
قوله : (من أهل النار) أي : لنفاقه ، أو لأنه سيرتد ، أو يقتل نفسه مستحلا لذلك.
273
قوله : (بالرجل الفاجر) أي : الخبيث اه شيخ الإسلام.
6 باب إلقاء النذر العبد إلى القدر
قوله : (باب إلقاء النذر العبد إلى القدر) بنصب العبد بالمصدر المضاف إلى الفاعل ، وفي
274
نسخة : باب إلقاء العبد النذر برفع النذر بالمصدر المضاف إلى المفعول. قوله : (نهى النبي {صلى الله عليه وسلم} عن النذر) أي : نهي تنزيه. وقوله : لا يرد شيئا ، أي : من القدر. قوله : (وإنما يستخرج به من البخيل) يدل على وجوب الوفاء بالنذر ، واستشكل النهي عنه مع وجوب الوفاء به عند حصول المقصود.
وأجيب بأن المنهي عنه النذر الذي يعتقد أنه يغني عن القدر بنفسه كما زعموا ، وأما إذا نذر ، واعتقد أن الله هو الضار والنافع والنذر كالوسائل ، فالوفاء به طاعة ، وهو غير منهي عنه.