571

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (ومنبري) أي : الذي في الدنيا يوضع على حوضي ، أي : الذي في الآخرة.

269

قوله : (ثم انصرف) أي : بعد صلاته فصعد على المنبر ليعظ الناس ، اه شيخ الإسلام.

270

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222

82 كتاب القدر

271

3 باب الله أعلم بما كانوا عاملين

قوله : (إلا يولد على الفطرة) الظاهر أن المراد : سلامة الطبع بحيث لو عرض عليه الإسلام لمال إليه لا نفس الإسلام إذ هو لا يناسب قوله : الله أعلم بما كانوا عاملين ، فتأمل.

وقوله : كما تنتجون البهيمة ، أي : سالمة عن العيوب التي يحدثها الناس فيها ، وإلا فقد تخرج من بطن أمها معيبة ببعض العيوب ، والله تعالى أعلم اه سندي.

272

5 باب العمل بالخواتيم

قوله : (من أهل النار) أي : لنفاقه ، أو لأنه سيرتد ، أو يقتل نفسه مستحلا لذلك.

273

قوله : (بالرجل الفاجر) أي : الخبيث اه شيخ الإسلام.

6 باب إلقاء النذر العبد إلى القدر

قوله : (باب إلقاء النذر العبد إلى القدر) بنصب العبد بالمصدر المضاف إلى الفاعل ، وفي

274

نسخة : باب إلقاء العبد النذر برفع النذر بالمصدر المضاف إلى المفعول. قوله : (نهى النبي {صلى الله عليه وسلم} عن النذر) أي : نهي تنزيه. وقوله : لا يرد شيئا ، أي : من القدر. قوله : (وإنما يستخرج به من البخيل) يدل على وجوب الوفاء بالنذر ، واستشكل النهي عنه مع وجوب الوفاء به عند حصول المقصود.

وأجيب بأن المنهي عنه النذر الذي يعتقد أنه يغني عن القدر بنفسه كما زعموا ، وأما إذا نذر ، واعتقد أن الله هو الضار والنافع والنذر كالوسائل ، فالوفاء به طاعة ، وهو غير منهي عنه.

275

Bogga 66