36 باب الرياء والسمعة قوله : (من سمع سمع الله به) : بتشديد الميم فيهما ، أي : من أظهر عمله للناس ليسمعوه أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة ، وفضحه على رءوس الأشهاد.
قوله : (ومن يرائي يرائي الله به) أي : من أظهر عمله للناس ليروه أطلعهم على أنه فعل ذلك لهم لا لوجه الله فاستحق سخط الله عليه ، والاختلاف في التعبير بالماضي فيمن سمع ، وبالمضارع في ومن يرائي من الرواة ، وإلا فقد روى الثاني بالماضي أيضا.
قوله : (العضباء) هي المشقوقة الأذن لمن ناقته {صلى الله عليه وسلم} لم تكن مشقوقة الأذن لكنه صار لقبا لها.
قوله : (آذنته الحرب) أي : أعلمته بأني محارب ، والمراد لازمه ، أي : أعمل به ما يعمله العدو المحارب من الإيذاء ، ونحو اه شيخ الإسلام.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222
248
41 باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
قوله : (باب من أحب لقاء الله الخ) وفيه : وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به.
والظاهر أن هذا كان من عائشة على وجه الظن والتخمين ، وإلا فمعلوم أنهصلى الله تعالى عليه وسلم قد خير قبل ذلك بزمان حتى إنه خطب بعد خير فقال : "إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله" ، فبكى أبو بكر ، والله تعالى أعلم اه سندي.