567

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

45 باب كيف الحشر قوله : (باب كيف الحشر) وفيه : قام فينا النبى {صلى الله عليه وسلم} يخطب فقال : "إنكم محشورون حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده" الظاهر أن معنى الآية على هذا الحال الذي خلقنا كل مخلوق في أول خلقه ، وهو زمان خروجه من بطن أمه عليه نعيده ، فيكون أول خلق ظرف وكما بمعنى على ما ، والله تعالى أعلم اه سندي.

252

253

46 باب قوله عز وجل : {إن زلزلة الساعة شيء عظيم}

{أزفت الآزفة} {اقتربت الساعة}

قوله : (باب قوله عز وجل : إن زلزلة الساعة ألخ) وفيه : فإن من يأجوج ومأجوج ألف ، ومنكم رجل ، ولعل المراد بقوله : ومنكم ، أي : من هذه الأمة فقط لا من المسلمين مطلقا ، فيكون كفرة سائرة الأمم يكون في مقابلة مؤمنيهم ، وكذا الواحد الزائد على تسعمائة وتسعة

254

وتسعين من يأجوج ومأجوج ، والله تعالى أعلم اه سندي.

قوله : (أو الرقمة في ذراع الحمار) الرقمة : بفتح القاف ، وسكونها قطعة بيضاء تكون في باطن عضد الحمار والفرس. وقيل : دائرة في ذراعهما.

47 باب قول الله تعالى : {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين}

قوله : (يوم يقوم الناس لرب العالمين) أي : لفضل القضاء والظن هنا بمعنى اليقين.

قوله : (في رشحه) أي : عرقه. قوله : (يعرق) : بفتح الراء.

قوله : (حتى يذهب عرقهم) أي : يجري.

قوله : (ويلجمهم) من الجمة الماء إذا بلغ فاه وسبب كثرة العرق تراكم الأهوال ودنو الشمس من رؤوسهم ، والازدحام.

Bogga 62