قوله : (ما يتبين فيها) أي : لا يتدبر فيما يترتب عليها.
قوله : (من رضوان الله) أي : مما يرضاه.
وقوله : بالا ، أي : قلبا. وقوله : من سخط الله ، أي : مما لا يرضاه. وقوله : يهوى بفتح التحتية ، وكسر الواو.
24 باب البكاء من خشية الله
قوله : (ففاضت عيناه) أي : سالتا وأسند الفيض إليهما مع أن الفائض هو الدمع مبالغة ، اه شيخ الإسلام.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222
241
242
29 باب "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، والنار مثل ذلك"
قوله : (باب الجنة أقرب إلى أحدكم الخ) لأن حصول كل منهما يكون منوطا بكلمة لا يبالي بها المتكلم ، وأي شيء أقرب إلى الإنسان مما شأنه ذلك ، والله تعالى أعلم اه سندي.
243
244
34 باب العزلة راحة من خلاط السوء
قوله : (من خلاط السوء) جمع خليط ، وهو غريب ويجمع أيضا على خلطاء وخلط بضمتين.
قوله : (في شعب) بكسر المعجمة ، وهو طريق في الجبل وما انفرج بين الجبلين ، ومسيل الماء ، ولا ينافي ما في الحديث : "خيركم من تعلم القرآن وعمله" ، و"خير الناس من طال عمره وحسن عمله" ونحوهما لأن هذا الاختلاف بحسب الأوقات والأقوام والأحوال ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (شعف الجبال) أي : رؤوسها ، وفي العزلة فوائد : التفرغ للعبادة ، وانقطاع طمع الناس عنه وعتبهم عليه ، والخلاص من مشاهدة الثقلاء.
245
35 باب رفع الأمانة
قوله : (مثل أثر الوكت) : بفتح الواو ، وسكون الكاف ، وبفوقية ، أي : النقطة في الشيء من غير لونه.
قوله : (المجل) : بفتح الميم وسكون الجيم ، أي : التنفط الذي يحصل في اليدين من العمل بفأس ونحوه.