564

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

236 قوله : (الصارخ) أي : الديك.

قوله : (إلا أن يتغمدني الله) أي : يسترني.

قوله : (سددوا) من السداد بالمهملة ، وهو القصد من القول والعمل. وقوله : وقاربوا ، أي : لا تبلغوا النهاية في العمل بل تقربوا منها لئلا تملوا.

وقوله : واغدوا ، أي : سيروا أول النهار.

وقوله : وروحوا ، أي : سيروا أول النصف الثاني من النهار.

وقوله : وشيء بالجر ، أي : واستعينوا بشيء من الدلجة بضم المهملة ، وسكون اللام ، أي : من سير الليل.

قوله : (والقصد القصد) النصب على الإغراء ، أي : الزموا الطريق الأوسط المعتدل تبلغوا مقصدكم.

237

19 باب الرجاء مع الخوف

قوله : (باب الرجاء مع الخوف) أي : بيان استحباب ذلك ، فلا يقتصر على أحدهما إذ ربما يفضي الرجاء إلى المكر والخوف إلى القنوط ، وكل منهما مذموم ، والمقصود من الرجاء أن من وقع منه تقصير ، فليحسن ظنه بالله ، ويرج أن يمحو عنه ذنبه ، ومن الخوف أن من وقع منه طاعة فليرج قبولها ، والرجاء بالمد تعلق القلب بمحبوب من جلب نفع ، أو دفع ضرر سيحصل في المستقبل ، ويفارق التمني ، وهو طلب ما طمع من وقوعه بأن التمني يصحبه

238

الكسل ، ولا يسلك صاحبه طريق الجد في الطاعات ، والرجاء بعكسه.

قوله : (خلق الرحمة) أي : التي جعلها في عبادة. أما الرحمة التي هي صفة من صفاته تعالى فهي قديمة لا مخلوقة.

قوله : (مائة رحمة) أي : له مائة نوع ، أو مائة جزء منها.

239

23 باب حفظ اللسان

قوله : (جائزته) بالنصب ، أي : أعطوا الضيف جائزته ، وبالرفع ، أي : فيها جائزته.

240

قوله : (قال : يوم وليلة) أي : جائزته بمعنى زمان جائزته يوم وليلة ، والجملة مستأنفة متبينة للأولى ، أي : بره مطلوب زيادته في اليوم والليلة الأول ، وفي اليومين الأخيرين يقدم له ما تيسر ، وحمل بعضهم اليوم والليلة على الأخير وليلته.

Bogga 59