15 باب الغنى غنى النفس قوله : (باب الغنى) : بكسر المعجمة ، والقصر ، أي : الغنى المعد لثواب الآخرة. وقوله : غنى النفس ، أي : لا غنى المال ، وأما الغناء بالفتح ، والمد ، فهو الكفاية وبالكسر ، والمد ما طرب به من الصوت.
قوله : (لا يعملوها لا بد من أن يعملوها) حاصله كتب عليهم أعمال سيئة لا بد أن يعملوها قبل موتهم ليحق عليهم كلمة العذاب.
232
233
قوله : (رفى) هو خشب يرفع عن الأرض في البيت ليوضع عليه ما يراد حفظه. قوله : (شطر شعير) أي : بعض شعير.
قوله : (فكلته ففنى) ظاهره ، أي : الكيل سبب عدم البركة ، ولا ينافيه خبر كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه لأن ذاك في البيع ، وهذا الاتفاق ، أو المراد بذاك أن يكيل بشرط أن يبقى الثاني مجهولا. وفي الحديث فضل الفقر من المال ، واختلف في تفضيل الغني على الفقير ، والمختار أن الفقير الصابر أفضل من الغنى الشاكر إذا كان فقره من الزائد أمره وشأنه بذلك في ديانته ولتكون نفسه به مطمئنة راغبة فيما عند ربها راضية مرضية.
17 باب كيف كان عيش النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه ، وتخليهم من الدنيا
قوله : (وتخليهم من الدنيا) أي : عن شهواتها وملاذها.
234
قوله : (كان يقول : ألله) بالجر بحذف حرف القسم وإبقاء عمله وبالنصب بنزع الخافض ، وثبت في رواية والله بواو القسم.
235
قوله : (باللحيم) بالتصغير للتقليل.
قوله : (إنا كنا للنظر إلى الهلال الخ) المراد بالهلال : الهلال الثالث ، وهو يرى عند انقضاء الشهرين ، وبرؤيته يدخل أول الشهر الثالث.