وقوله : وقال الله تعالى : {زين للناس} الخ ، المزين هو الله تعالى للابتلاء. وقيل : الشيطان ، ولا منافاة إذ نسبه ذلك إليه تعالى باعتبار الخلق ، والتقدير ، وإلى الشيطان باعتبار الكسب الذي قدره الله عليه.
قوله : (والقناطير المقنطرة) أي : الكثيرة بعضها فوق بعض ، وفيه مبالغة كألف مؤلفة ، ودراهم مدرهمة.
13 باب المكثرون هم المقلون
قوله : (باب المكثرون الخ) أي : الأكثرون مالا هم الأقلون ثوابا. قوله : (فجعلت أمشي
230
في ظل القمر) أي : لاختفى عنه وإنما مشى خلفه لاحتمال أن يطرأ له صلى الله تعالى عليه وسلم حاجة ، فيكون قريبا منه.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222
قوله : (تعاله) : بهاء السكت ، اه شيخ الإسلام.
14 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا"
قوله : (هكذا الخ) زاد في رواية : وهكذا ليعم الجهات الأربع. وقوله : عن يمينه الخ
231
قياس تلك الرواية أن يقال : ومن بين يديه ، وغاير في حرف الجر حيث عبر في الأولين بعن ، وفي الزائد عليهما بمن عملا بتقارب الحروف كما في آية ثم لآتينهم من بين أيديهم الخ.