561

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (فرطكم) أي : سابقكم إلى الحوض أهيئه لكم.

قوله : (هل يأتي الخير الخ) أي : هل تصير النعمة عقوبة لأن زهرة الدنيا نعمة من الله فهل تعود هذه النعمة نقمة.

قوله : (حين طلع ذلك) أي : جواب سؤاله منه {صلى الله عليه وسلم} .

قوله : (الربيع) أي : الجدول ، وهو النهر الصغير.

قوله : (أو يلم) أي : يقرب من الهلاك. قوله : (الخضرة) : بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين ضرب من الكلأ ، تحبه الماشية ، وتستلذ به ، فتستكثر منه ، أو هو والتاء للمبالغة صفة لمحذوف نحو البقلة الخضرة.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222

قوله : (فاجترت) استرجعت ما أدخلته في كرشها من العلف فمضغته ثانيا.

قوله : (وثلطت) أي : ألقت ما في بطنها من السرقين.

226

8 باب قول الله تعالى : {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}

قوله : (فلا تغرنكم الحياة الدنيا) أي : لا تخدعنكم بزهرتها ومنافعها عن العمل للآخرة.

227

قوله : (بطهور) أي : بما يتطهر به.

وقوله : المقاعد هو موضع بالمدينة.

9 باب ذهاب الصالحين

قوله : (باب ذهاب الصالحين) : بفتح الذال المعجمة ، أي : بالموت. وقوله : ويقال الذهاب ، أي : بكسرها.

قوله : (حفالة) : بضم المهملة وبفاء الردىء من كل شيء.

10 باب ما يتقى من فتنة المال

قوله : (باب ما يتقي بالبناء للمفعول ، وقوله : من فتنة المال وهي الالتهاء به).

قوله : (تعس) أي : سقط. والمراد : هلك أو بعد عن الخير.

Bogga 56