قوله : (هل يأتي الخير الخ) أي : هل تصير النعمة عقوبة لأن زهرة الدنيا نعمة من الله فهل تعود هذه النعمة نقمة.
قوله : (حين طلع ذلك) أي : جواب سؤاله منه {صلى الله عليه وسلم} .
قوله : (الربيع) أي : الجدول ، وهو النهر الصغير.
قوله : (أو يلم) أي : يقرب من الهلاك. قوله : (الخضرة) : بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين ضرب من الكلأ ، تحبه الماشية ، وتستلذ به ، فتستكثر منه ، أو هو والتاء للمبالغة صفة لمحذوف نحو البقلة الخضرة.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222
قوله : (فاجترت) استرجعت ما أدخلته في كرشها من العلف فمضغته ثانيا.
قوله : (وثلطت) أي : ألقت ما في بطنها من السرقين.
226
8 باب قول الله تعالى : {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير}
قوله : (فلا تغرنكم الحياة الدنيا) أي : لا تخدعنكم بزهرتها ومنافعها عن العمل للآخرة.
227
قوله : (بطهور) أي : بما يتطهر به.
وقوله : المقاعد هو موضع بالمدينة.
9 باب ذهاب الصالحين
قوله : (باب ذهاب الصالحين) : بفتح الذال المعجمة ، أي : بالموت. وقوله : ويقال الذهاب ، أي : بكسرها.
قوله : (حفالة) : بضم المهملة وبفاء الردىء من كل شيء.
10 باب ما يتقى من فتنة المال
قوله : (باب ما يتقي بالبناء للمفعول ، وقوله : من فتنة المال وهي الالتهاء به).
قوله : (تعس) أي : سقط. والمراد : هلك أو بعد عن الخير.