قوله : (كتاب الرقاق) : بكسر الراء ، وفي نسخة : الرقائق ، وكلاهما جمع رقيق ، وهو الذي فيه رقة ، وهي الرحمة ، أي : كتاب الكلمات المرققة للقلوب.
1 باب ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة
قوله : (مغبون فيهما الخ) خبر لقوله كثير من الناس والغبن بسكون الموحدة ، وهو النقص في البيع ، أو بفتحها ، وهو النقص في الرأي ، فكأنه قال : هذان الأمران إذا لم يستعملا
222
فيما ينبغي فقد غبن صاحبهما ، أي : باعهما ببخس لا تحمد عاقبته ، أو ليس له في ذلك رأى ألبتة ، اه شيخ الإسلام.
3 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"
قوله : (بمنكبي) : بكسر الكاف مجمع الضد ، والكتف.
قوله : (وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت الخ) أي : سر دائما ، ولا تفتر عن السير ساعة فإنك إن قصرت في السير انقطعت عن المقصود هذا معنى المشبه به في قوله : كن في الدنيا الخ ، ومعنى المشبه فيه قوله : وخذ من صحتك لمرضك ، أي : خذ بعض أوقات صحتك لوقت مرضك يعني اشتغل في الصحة بالطاعة بقدر ما لو وقع في المرض تقصير يجبر بها.
وقوله : ومن حياتك ، أي : وخذ من وقت حياتك لموتك يعني : اغتنم وقت حياتك لا يمر عنك في سهو وغفلة ، ولأن من مات قد انقطع عمله.
223
224
7 باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها
قوله : (باب ما يحذر من زهرة الدنيا) أي : بهجتها ونضارتها. وقوله : والتنافس فيها ، أي : الرغبة فيها اه شيخ الإسلام.
قوله : (ما الفقر أخشى عليكم) بنصب الفقر بأخشى.
225
قوله : (فتنافسوها الخ) بحذف إحدى التاءين فيهما ، أي : فترغبوا فيها كما رغبوا فيها.