قوله : (اللهم أكثر ماله وولده الخ) قد استحباب الله دعاءه فقد كثر ماله ، وكان له بالبصرة بستان يثمر في السنة مرتين كان فيه ريحان ريحه ريح المسك. وكان له مائة وعشرون ولدا ، وطال عمره ، فقيل : عاش تسعة وتسعين سنة. وقيل : مائة وثلاث سنين ، وقيل : مائة وسبع سنين ، وقيل : مائة وعشر سنين ، اه شيخ الإسلام.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189
199
22 باب يستجاب للعبد ما لم يعجل
قوله : (ما لم يعجل) : بفتح التحتية والجيم حيث يقول بلفظه ، أو في نفسه دعوت الخ.
200
قوله : (دعوت فلم يستجب لي) بالبناء للمفعول ففي مسلم خبر يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم ، أو قطيعة رحم ، وما لم يستعجل. قيل : ما الاستعجال. قال : يقول : دعوت فلم أر يستجاب لي.
23 باب رفع الأيدي في الدعاء
قوله : (مما صنع خالد) أي : ابن الوليد ، أي : مما صنعه من قتل الذين قالوا : صبأنا ولم ويحسنوا أن يقولوا : أسلمنا.
قوله : (حتى رأيت بياض إبطيه) فيه سن رفع اليدين في الدعاء ، وأما خبر البخاري عن أنس : كان النبي {صلى الله عليه وسلم} لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء ، فالمنفى فيه صفة خاصة ، وهي المبالغة في الرفع لا في أصل الرفع ، اه شيخ الإسلام.
201
202
30 باب الدعاء بالموت والحياة
قوله : (لا يتمنين أحدكم الخ) أي : لأنه كالتبري عن قضاء الله في أمر ينفعه في آخرته نعم لا يكره التمني لخوف فساد الدين.
31 باب الدعاء للصبيان بالبركة ، ومسح رؤسهم
قوله : (ودعا له النبي {صلى الله عليه وسلم} ) عطف على محذوف هو قسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ، ودعا له