554

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189

قوله : (فحدثني بهن) أي : بالسبع.

قوله : (وذكر خصلتين) هما من السبع المراد : اللسان والنفس كما في "مسلم". وقيل : هما العظم والمخ.

قوله : (أنت قيم السموات الخ) أي : مدبر.

قوله : (ومحمد حق) من عطف الخاص على العام.

قوله : (وإليك أنبت) أي : رجعت.

وقوله : (وبك خاصمت) ، أي : بما أعطيتني من البرهان.

قوله : (أنت المقدم) أي : لي في المبعث.

وقوله : (والمؤخر) ، أي : لي فيه.

194

195

16 باب ما يقول إذا أصبح

قوله : (بعدما أماتنا) أطلق الموت على النوم كما أطلقت الوفاة عليه ، فإن الله يتوفى الأنفس لما بينهما من الشبه بجامع عدم الإدراك والانتفاع بما شرع من القربات.

قوله : (وإليه النشور) أي : الإحياء للبعث.

17 باب الدعاء في الصلاة

قوله : (فاغفر لي الخ) فيه لف ونشر مرتب إذ التقدير اغفر لي أنك أنت الغفور ،

196

وارحمني إنك أنت الرحيم ، وعين بعضهم هذا الدعاء في التشهد ، وبعضهم في السجود ، قيل : والجمع بينهما أولى ، اه شيخ الإسلام.

قوله : (ثم يتخير من الثناء) أي : الدعاء.

197

قوله : (لما أعطيت) أي : لما أردت إعطاءه.

قوله : (ذا الجد منك الجد) : بفتح الجيم فيهما ، أي : الاجتهاد ، ومن بدلية ، أي : بذلك.

19 باب قول الله تعالى : {وصل عليهم}ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه

قوله : (من هنيهاتك) في نسخة : من هنياتك ، أي : أراجيزك.

قوله : (بصدقة) أي : زكاة.

198

قوله : (صل على آل فلان) فيه مشروعية الدعاء لذلك في الزكاة ، والجمهور على سنيته ، ولفظ آل مقحم.

قوله : (نصب) : بضم النون والصاد صنم ، أو حجر.

قوله : (فصك) : بفتح المهملة ، أي : ضرب.

قوله : (واجعله هاديا) أي : لغيره.

وقوله : مهديا ، أي : في نفسه.

قوله : (في خمسين) أي : فارسا.

Bogga 49