قوله : (وذكر خصلتين) هما من السبع المراد : اللسان والنفس كما في "مسلم". وقيل : هما العظم والمخ.
قوله : (أنت قيم السموات الخ) أي : مدبر.
قوله : (ومحمد حق) من عطف الخاص على العام.
قوله : (وإليك أنبت) أي : رجعت.
وقوله : (وبك خاصمت) ، أي : بما أعطيتني من البرهان.
قوله : (أنت المقدم) أي : لي في المبعث.
وقوله : (والمؤخر) ، أي : لي فيه.
194
195
16 باب ما يقول إذا أصبح
قوله : (بعدما أماتنا) أطلق الموت على النوم كما أطلقت الوفاة عليه ، فإن الله يتوفى الأنفس لما بينهما من الشبه بجامع عدم الإدراك والانتفاع بما شرع من القربات.
قوله : (وإليه النشور) أي : الإحياء للبعث.
17 باب الدعاء في الصلاة
قوله : (فاغفر لي الخ) فيه لف ونشر مرتب إذ التقدير اغفر لي أنك أنت الغفور ،
196
وارحمني إنك أنت الرحيم ، وعين بعضهم هذا الدعاء في التشهد ، وبعضهم في السجود ، قيل : والجمع بينهما أولى ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (ثم يتخير من الثناء) أي : الدعاء.
197
قوله : (لما أعطيت) أي : لما أردت إعطاءه.
قوله : (ذا الجد منك الجد) : بفتح الجيم فيهما ، أي : الاجتهاد ، ومن بدلية ، أي : بذلك.
19 باب قول الله تعالى : {وصل عليهم}ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه
قوله : (من هنيهاتك) في نسخة : من هنياتك ، أي : أراجيزك.
قوله : (بصدقة) أي : زكاة.
198
قوله : (صل على آل فلان) فيه مشروعية الدعاء لذلك في الزكاة ، والجمهور على سنيته ، ولفظ آل مقحم.