قوله : (فيمن يكون الأمر) أي : الخلافة بعده. قوله : (آمرناه) بمد الهمزة ، أي : شاورناه وبقصرها ، وهو المشهور ، أي : طلبنا منه الوصية بنا.
30 باب من أجاب ب "لبيك وسعديك"
قوله : (بالربذة) : بذال معجمة موضع على ثلاثة مراحل من المدينة اه شيخ الإسلام.
178
32 باب {إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا}
قوله : (ثم يجلس مكانه) : بضم التحتية ، وفتح اللام. وفي نسخة : بفتح الياء ، وكسر اللام. وفي "الأدب المفرد" ، وكان ابن عمر إذا قام له رجل من مجلسه لم يجلس فيه ، وهذا منه تورع لاحتمال أن يكون الذي قام لأجله استحى منه ، فقام من غير طيب قلب.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164
179
34 باب الاحتباء باليد ، وهو القرفصاء
قوله : (باب الاحتباء باليد) أي : باليدين بأن يجلس على أليتيه ، ويلصق فخذيه ببطنه ، ويدير يديه مثلا على ساقيه ، ويمسك إحداهما بالأخرى.
قوله : (القرفصاء) : بالمد. قوله : (محتبيا بيده هكذا) يعني بيديه قيل : واضعا اليمنى على رسغ اليسرى.
35 باب من اتكأ بين يدي أصحابه
قوله : (باب من اتكأ) الاتكاء هنا بقرينة حديث الباب الاضطجاع على الجنب. وفي
180
حديث : "لا آكل متكئا ، والاتكاء الاستواء قاعدا متمكنا. قال ابن الأثير : المتكىء في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا ، والعامة لا تعرف المتكىء إلا من مال في قعود متعمدا على أحد شقيه. قال : ومعنى حديث : "لا آكل متكئا" ، أي : إذا أكلت لم أقعد متكئا. مثل من يريد الاستكثار منه ولكن آكل بلغة ، فيكون قعودي له متسوفزا ، اه شيخ الإسلام.