قوله : (بمن يبدأ في الكتاب) أي : هل يبدأ بالكاتب ، أو بالمكتوب إليه ، وكل شائغ ولكن جرت العادة في الرسائل بالابتداء بالكاتب.
26 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "قوموا إلى سيدكم"
قوله : (باب قول النبى {صلى الله عليه وسلم} : "قوموا إلى سيدكم") أي : بيان مشروعية قيام القائم للداخل احتراما له.
قوله : (على حكم سعد) أي : ابن معاذ ، وفيه إكرام أهل الفضلى بالقيام لهم ، وأما خبر أبي داود عن أبي أمامة خرج علينا النبى {صلى الله عليه وسلم} متوكئا على عصا فقمنا له ، فقال : لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض ، فضعيف ، ولو صح حمل على ما إذا قاموا لمن لم يجب القيام له.
قوله : (بما حكم به الملك) : بكسر اللام ، أي : الله تعالى.
176
وروي بفتحها ، أي : جبريل عليه السلام. قوله : (إلى حكمك) أي : يدل على حكمك اه شيخ الإسلام.
29 باب المعانقة ، وقول الرجل : كيف أصبحت ؟
قوله : (باب المعانقة) لم يذكر فيها حديثا بل ذكره في البيع في معانقته {صلى الله عليه وسلم} للحسن ،
177
فيحتمل أنه اكتفى هنا بذلك ، أو أنه كما قيل : قصد أن يسوقه هنا ، فلم يستحضر له غير السند السابق ، وليس من عادته غالبا إعادة السند الواحد ، فأدركه الموت قبل أن يقع له ما يوافق ذلك ، فصار ما ترجم له بالمعانقة خاليا من الحديث.
قوله : (ألا تراه) أي : صائر إلى الموت.
قوله : (عبد العصا) أي : مأمور بسبب موته {صلى الله عليه وسلم} ، وولاية غيره.