قوله : (باب السلام للمعرفة وغير المعرفة) أي : على من تعرف ومن لا تعرف فاللام بمعنى على كما في قوله : ويخرون للأذقان سجدا.
قوله : (أي الإسلام) أي : أي خصاله.
167
10 باب آية الحجاب
قوله : (باب آية الحجاب) أي : نزول أمرها في أمر نساء النبى {صلى الله عليه وسلم} بالاحتجات من الرجال.
قوله : (يسألني عنه) أي : عن سبب نزول الحجاب ، اه شيخ الإسلام.
168
169
16 باب تسليم الرجال على النساء ، والنساء على الرجال
قوله : (باب تسليم الرجال على النساء الخ) كأنه أراد به تسليم أحد الجنسين المتغايرين
170
على الآخر فلذلك ذكر في الباب حديث سلام جيريل على عائشة ، ويحتمل أن يقال : أنه ذكره ليؤخذ منه سلام الرجال على النساء بالدلالة لأن سلام الرجال عليهن أقرب من سلام الملائكة عليهن فحين جاز الثاني علم جواز الأولى بالأولى ، وقد ينظر فيه بأن الملائكة منزهون عن الشهوات فلا يلزم من جواز سلامهم عليهن جواز سلام الرجال ، وقيل : وجه المطابقة هو أن جبريل كان يأتي بصورة دحية ، ولا يخفى أنه بعده يتوقف على أنه أتى في هذه المرة بصورة دحية ، فتأمل اه سندي.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164
18 باب من رد ، فقال : عليك السلام
قوله : (باب من رد فقال : عليك السلام) وفيه : ثم اسجد ، أي : السجدة الثانية من الركعة