122 باب النهي عن الخذف قوله : (الخذف) : بفتح الخاء ، وسكون المعجمة هو رمي الحصى بالأصابع ، وقال ابن بطال هو الرمي بالسبابة ، والإبهام ، والمقصود النهي عن أذى المسلمين.
161
125
قوله : (باب ما يستحب من العطاس الخ) ما مصدرية والتثاؤب بفوقية فمثلثة مهموز التنفس ينفتح منه الفم من الامتلاء ، وثقل النفس ، وكدورة الحواس.
قوله : (إن الله يحب العطاس) أي : لأنه ينشأ من خفة البدن المقتضية للنشاط لفعل الطاعة.
قوله : (ويكره التثاؤب) لأنه ينشأ من غلبة امتلاء البدن المقتضية للكسل والتقاعد عن العبادة.
قوله : (ها) هذا اللفظ حكاية صوت التثائب ، اه شيخ الإسلام.
162
163
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93
79 كتاب الاستئذان
قوله : (كتاب الاستئذان) أي : طلب الإذن في الدخول على غيره.
1 باب بدء السلام
قوله : (على صورته) أي : صورة نفسه تاما مستويا ، وقيل : على صورة الله ، أي : صفته من كونه حيا عالما سميعا بصيرا متكلما.
164
2 باب
قوله : (فأخلف بيده) أي : مدها إلى خلفه.
قوله : (إلا المجلس) : بفتح الميم مصدر ميمي ، أي : إلا الجلوس.
3 باب السلام اسم من أسماء الله تعالى
قوله : (السلام اسم من أسماء الله) أي : كما في قوله تعالى : {الملك القدوس السلام} وفي
165
"الأدب المفرد" للبخاري السلام من أسماء الله وصفة الله في الأرض ، فأفشوه بينكم ، ولا ينافي ذلك قول من قال : إنه مصدر نعت به ، والمعنى ذو السلامة من كل آفة اه شيخ الإسلام.
قوله : (فإنه إذ قال الخ) اعتراض بين الصالحين ، وأشهد.
166
7 باب تسليم الصغير على الكبير
قوله : ("يسلم الصغير على الكبير" الخ) نظر فيه إلى جانب التواضع لأن حق الكبير والقاعد والكثير أعظم.