541

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

142 قوله : (لأن يمتلىء الخ) محمول على ما لم يكن حقا بخلاف ما كان حقا كمدح الله ورسوله ، وما يشتمل على الذكر والزهد. وسائر المواعظ ، والقيح هو الصديد الذي يسيل من الدمل ، والجرح. ويقال : هي المدة التي لا يخالطها دم اه شيخ الإسلام.

قوله : (يريه) في نسخة : حتى يريه بفتح أوله ، وهو منصوب بحتى على ثبوتها ، ومرفوع على سقوطها ، أو منصوبة بجعله بدلا من يمتلىء ، والمعنى حتى يأكل من امتلأ جوفه شعرا القيح ، أو حتى يأكل القيح جوفه ، أي : يفسده.

قال الجوهري : ورى القيح جوفه يريه وريا : أكله. وقال الأزهري : الورى داء بداخل الجوف.

143

باب ما جاء في قول الرجل : ويلك 95

قوله : (قال : اركبها ويلك) قاله له تأديبا لمراجعته له مع عدم خفاء الحال عليه ، أو لم يرد بها الدعاء بل جرت على لسانه في المخاطبة كما في تربت يداك.

144

قوله : (كمروق السهم من الرمية) أي : من الصيد في أنه لا يعلق به شيء لسرعة مروقه.

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93

قوله : (رصافه) : بكسر الراء جمع رصف بفتحها شيء يلوى على النصل يدخل في السهم. وقوله : نضيه بفتح النون وكسر المعجمة ما بين النصل والريش. وقوله : قذذه بضم القاف وفتح المعجمة الأولى جمع قذة بتشديد المعجمة ، وهي ريش السهم.

وقوله : سبق الخ ، أي : السهم والفرث ما في الكرش ، والمراد : أنه لم يظهر أثر الفرث والدم فيه كما أن هؤلاء لا يتعلقون بشيء من الإسلام اه شيخ الإسلام.

قوله : (على حين فرقه) أي : الفاء ، أي : على زمان افتراق ، وفي نسخة : على خير فرقة بكسر الفاء وإبدال حين بخير ، أي : على أفضل طائفة. وقوله : من الناس هم على نسخة : خير فرقة عليبن أبي طالب وأصحابه.

145

قوله : (ففرحنا) سبب فرحهم أن كونهم مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يدل على أنهم من أهل الجنة.

Bogga 36