قوله : (إن أخر هذا) أي : الغلام بأن لم يمت في صغره.
قوله : (حتى تقوم الساعة) أي : ساعة الحاضرين عنده {صلى الله عليه وسلم} .
146
96 باب علامة حب الله عز وجل
قوله : ("المرء مع من أحب") عام ، والمراد : من أحب من المؤمنين أحدا منهم لله تعالى كان معه في الجنة بحسن نيته لأنها الأصل ، والعمل تابع لها ، أو من أحب الله كان معه ، أي : مع رسوله.
97 باب قول الرجل للرجل : اخسأ
قوله : (اخسأ) هو في الأصل زجر للكلب وإبعاد له ثم استعمل في كل من قال ، أو فعل
147
ما لم ينبغي له مما يسخط الله تعالى.
قوله : (قد خبأت) أي : أضمرت ، وكان {صلى الله عليه وسلم} قد أضمر له يوم تأتي السماء بدخان مبين.
قوله : (قال : الدخ) أراد أن يقول : الدخان ، فلم يستطع أن يتمها على عادة الكهان من اختطاف بعض الكلمات من أوليائهم من الجن اه شيخ الإسلام.
148
98 باب قول الرجل مرحبا
قوله : (بأمر فصل) أي : بأمر فيه فصل بين الحق والباطل.
قوله : ("وأعطوا خمس ما غنمتم") ذكره لأنهم كانوا أصحاب غنائم ، وترك الحج لأنه لم يكن فرض أو لعلمه أنهم لا يستطيعونه.
قوله : (في الدباء) : بتشديد الموحدة ، وبالمد اليقطين.
وحكي فيه القصر وهو جمع دباءة.
99 باب ما يدعى الناس بآبائهم
قوله : (باب ما يدعى الناس بآبائهم) أي : بأسمائهم ، وما مصدرية.