قوله : (من قبله) : بكسر القاف ، وفتح الموحدة ، أي : من عنده ، أو من بيت المال ، ولأبي ذر عن الكشميهني من قلته بفتح القاف ، وفوقية ساكنة بدل الموحدة ، اه قسطلاني.
139
90 باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه
قوله : (ألا تسمعنا من هنيهاتك) : بضم الهاء ، وفتح النون ، وسكون التحتية ، وبعد الهاء ألف ففوقية ، فكاف ، أي : من كلماتك ، أو من أراجيزك. قوله : (ذباب سيفه) أي : طرفه الأعلى أو حده.
قوله : (فقال : ويحك يا أنجشة الخ) : بفتح الهمزة ، والجيم بينهما نون ساكنة ، وبعد الجيم شين معجمة ، فهاء تأنيث.
وكان حبشيا يكنى أبا مارية ، وأراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في المشي واشتدت فأزعجت الراكب ، ولم يؤمن على النساء السقوط ، وإذا مشت رويدا أمن على النساء ، وهذا من الاستعارة البديعة لأن القوارير من الزجاج المكنى بها عن النساء أسرع شيء تكسرا ، فأفادت الكناية من الحص على الرفق بالنساء في السير ما لم تفده الحقيقة لو قال : ارفق بالنساء ، اه قسطلاني.
141
قوله : (نشدتك بالله) في نسخة : نشدتك الله له بالنصب بدون باء ، أي : أقسمت عليك بالله.
قوله : (أيده) أي : قوة.
وقوله : بروح القدس هو جبريل ، في ذلك إشارة إلى أن هجو الكفار من أفضل الأعمال ، ومحله إذا كان جوابا كما هنا ، وإلا فهو منهي عنه لآية : {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله }.
92 باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن
قوله : (حتى يصده الخ) حتى تعليلية ويصده بمعنى يمنعه.