538

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

129 قوله : (حجيرة) : بضم الحاء المهملة ، وفتح الجيم ، وسكون التحتية مصغرا ، أي : موضعا من المسجد يستره ليصلي فيه ، ولا يمر عليه أحد. قوله : (مخصفة) : بضم الميم ، وفتح المعجمة والمهملة المشددة بعدها فاء متخذة من سعف. قوله : (فتتبع الخ) : بفتح الفوقيتين والموحدة المشددة من التتبع ، وهو الطلب ، أي : طلبوا موضعه. قوله : (وحصبوا الباب) : بالحاء والصاد المهملتين ، والموحدة ، أي : رموا الباب بالحصباء ، وهي الحصا الصغيرة تنبيها لظنهم له أنه نسي. قوله : (مغضبا) : بفتح الضاد ، أي : لكونهم اجتمعوا بغير أمره وإشقاقا عليهم لئلا تفرض عليهم.

130

78 باب إذا لم تستح فاصنع ما شئت

قوله : (من كلام النبوة الأولى) : بسكون الواو بعد الهمزة المضمومة ، أي : من شرائع

131

الأنبياء السابقين مما اتفقوا عليه ، ولم ينسخ ، ولم يبدل للعلم بصوابه ، واتفاق العقول على حسنه ، فالأولون ، والآخرون من الأنبياء على منهاج واحد في استحسانه. قوله : (إذا لم تستح) : بكسر الحاء ، أي : إذا لم يكن معك حياء يمنعك من القبيح.

قوله : (ما شئت) أي : ما تأمرك به النفس من الهوى ، والأمر للتهديد ، كقوله تعالى : {اعملوا ما شئتم} ، أو بمعنى الخبر ، أي : إذا لم يكن حياء يمنعك من القبيح صنعت ما شئت اه قسطلاني.

132

133

باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

قوله : (باب "لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين") ولعل هذا الحديث محمول على أمور

134

الدين كما يقتضيه اسم المؤمن ، أي : ليس من شأن المؤمن على مقتضى إيمانه أن يصدق الكاذب الذي ظهر كذبه مرة ثانية ، فينخدع في المرتين جميعاف لقوله تعالى : {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} ، وهذا هو مورد الحديث.

Bogga 33