ويحتمل أن الصادق يوفقه الله تعالى للخيرات ، والكاذب بالعكس ، فكأن صدق الأول هداه إلى البر ، وكذب الثاني بالعكس ، والله تعالى أعلم اه سندي.
125
126
73 باب من كفر أخاه بغير تأويل ، فهو كما قال
قوله : (فقد باء به أحدهما) : باء الموحدة ، أي : رجع لأنه إن كان القائل صادقا في نفس الأمر فالمرمي كافر ، وإن كان كاذبا فقد جعل الرامي الإيمان كفرا ، ومن جعل الإيمان كفرا فقد كفر كذا حمله البخاري على تحقيق الكفر على أحدهما بمقتضى الترجمة ، وحمله بعضهم على الزجر والتغليظ ، فيكون ظاهره غير مراد.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93
127
74 باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا
قوله : (فقال : إنه منافق) قال : ذلك متأولا ظانا أن التارك للجماعة منافق.
قوله : (ونسقي بنواضحنا) جمع ناضح بالضاد المعجمة ، والحاء المهملة البعير الذي يسقى عليه.
قوله : (أفتان أنت ثلاثا) أي : منفر عن الجماعة ، والهمزة للاستفهام الإنكاري اه قسطلاني.
128
75 باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله
قوله : (ثم استنفق) : بكسر الفاء وجزم القاف ، أي : استمتع بها ، وتصرف فيها.