536

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

67 باب الإخاء والحلف قوله : (باب الإخاء) وفيه : فقال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو عطف على مقدر ترك اختصارا لا على آخى حتى يلزم أن يكون القول متصلا بالإخاء.

68 باب التبسم والضحك

قوله : (باب التبسم والضحك) وفيه : "فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب" الخ. لا يخفى أن المبادرة إلى الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أو لا ؟ فما وجه التعجب ، فلعل الواقعة كانت قبل آية الحجاب ، أو لعل فيهن من يجوز لها الكشف عند عمر كحفصة مثلا ، فالتعجب بالنظر إلى قيامها ، أو لعل التعجب من إسراعهن قبل أن يعلمن أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يأذن له أم لا ؟ وهذا أقرب إلى لفظ الحديث ، والله تعالى أعلم اه سندي.

122

قوله : (أتهبنني) : بفتح الهمزة ، والفوقية ، والهاء ، وسكون الموحدة ، وفتح الأولى ، وكسر الثانية.

قوله : (أنك أفظ وأغلظ من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) : بالظاء المعجمة فيها ، وصيغة أفعل ليست على بابها لحديث : "أليس بفظ ولا غليظ" وحينئذ ، فلا تعارض بين الحديث.

وقوله تعالى : {ولو كنت فظا غليظ القلب} ، ولا يشكل بقوله : وأغلظ عليهم ، فالنفي بالنسبة لما جبل عليه ، والأمر محمول على المعالجة ، أو النفي بالنسبة إلى المؤمنين ، والأمر بالنسبة إلى الكفار ، والمنافقين اه قسطلاني.

123

124

باب قول الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين}

قوله : (قول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الخ) وفيه : أن الصدق يهدي إلى البر ، فصاحب الصدق لا يأتي من الأفعال بما يحوجه إلى الإنكار لو سئل عنه خوفا من الوقوع في الكذب بخلاف صاحب الكذب فإنه قد يجترىء على القبائح اعتمادا على إنكاره ذلك عند السؤال ، والله تعالى أعلم.

Bogga 31