118 نظر ، وكذا لا يمكن حمله على من يدخل الجنة ابتداء كما لا يخفى نعم لو حمل على أصحاب المراتب العالية الكاملين من أصحاب الجنة بتنزيل غيرهم منزلة العدم لكان له وجه ، والأقرب بالنظر إلى لفظ الحديث أن يراد بأهل الجنة الطائفة التي تدخل كلها الجنة يدل على ذلك كل ضعيف وعلى هذا ، فإما أن يقال : من وفق لهذه الخصلة يختم له بالخير ألبتة ، أو يقال : لما كان غالب هذه الطائفة يدخل الجنة عد الكل داخلا ، والله تعالى أعلم اه سندي.
62 باب الهجرة
قوله : (قالت : هو الله علي نذر أن لا أكلم الخ) كأنه بتقدير لئلا أكلم ، وهو تعليل
119
للإيجاب ، أي : أوجبت النذر ليكون سببا حاملا على ترك التكلم ، فيؤدي إلى أن الإيجاب على تقدير أن تكلمه ، ولذلك قيل : تقدير الكلام على نذر أن كلمته ، والله تعالى أعلم.
وقوله : فلم يزالا بها حتى كلمت ، وأعتقت ليس عطفا على كلمت ، فإن القول : بأنهما لم يزالا بها حتى أعتقت بعيد بل قد علم أنها أعتقت بعد ذلك بأيام إلا أن يحمل ذلك على تجوز بل على ما يفهم من تمام الكلام ، أي : أنها فعلت ذلك النذر والحنث ، وأعتقت ، والله تعالى أعلم.
63 باب ما يجوز من الهجران لمن عصى
قوله : (باب ما يجوز من الهجران لمن عصى) أي : ونحوه كهجران الاسم لشدة الغيرة فلذلك ذكر في الباب حديث عائشة ، والله تعالى أعلم اه سندي.
120
66 باب من تجمل للوفود
قوله : (باب من تجمل للوفود) وفيه : إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا ، أي : مثلا ، والحاصل ، أي : لتنتفع بها وتصرفها في مصارفها ، والله تعالى أعلم.