111 يخاف عليه من شؤمها أن يصير كافرا ، نعوذ بالله تعالى لا أنه يصير في الحال كافرا ، والله تعالى أعلم.
قوله : (من حلف على ملة غير الإسلام) أي : مستحسنا لها راضيا بالدخول فيها ، والله تعالى أعلم اه سندي.
112
113
47 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "خير دور الأنصار"
قوله : (باب قول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم : "خير دور الأنصار") أي : تفضيل طائفة على أخرى ، وإن كان يستلزم تنقيص الأخرى ، وعدم رضاهم بذلك لكنه جائزا لمصلحة ولا يعد من الغيبة ، والله تعالى أعلم.
114
51 باب قول الله تعالى : {واجتنبوا قول الزور}
قوله : (باب قول الله تعالى : واجتنبوا قول الزور) وفيه قوله : فليس لله حاجة الخ كناية عن عدم القبول ، والله تعالى أعلم اه سندي.
115
116
57 باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93
قوله : (باب ما ينهى عن التحاسد) أي : ما ينهى عنه من التحاسد ، وفي بعض النسخ عن التحاسد فكلمة ما مصدرية ، وفيه : وكونوا عباد الله إخوانا ، أي : ما عاملوه بالعبودية ، وفيما بينكم بالأخوة ، أي : تعاونوا ، وتحابوا فيما بينكم كتعاون الأخوة وتحابهم لكن لا مطلقا بل في عبادة الله وطاعته ، ولذلك جمع بين الأمرين ، وللاهتمام بشأن العبادة قدم الأول ، ولأنه يستلزم الثاني ، والله تعالى أعلم.
117
61 باب الكبر
قوله : (باب الكبر) وفيه : "ألا أخبركم بأهل الجنة" الخ ، ليس المراد أخبركم بأهل الجنة كلهم ، وأهل النار كلهم ، وإلا لزم الواسطة وثبوت المنزلة بين المنزلتين ضرورة خروج كثير من الناس من الطائفتين جميعا ، فقيل : أي : بأغلب أهل الجنة ، وبأغلب أهل النار ، ولا يخلو عن