533

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

[41 باب المقة من الله تعالى]

قوله : (باب لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاحشا) وفيه : إن شر الناس الخ الظاهر أن المقصود بيان أن أحسن المعاملة مع هذا الرجل للاحتراز عن الدخول ، فيمن يتركه الناس اتقاء شره ، أي : مثلا أكون منهم ، ويحتمل أن المراد بيان أن هذا الرجل من الذين يخاف شرهم فتركت التعرض له بإظهار مذمته عند وجهه خوفا من ذلك. والمعنى الأول أظهر ، والله تعالى أعلم اه سندي.

107

39 باب حسن الخلق والسخاء ، وما يكره من البخل

رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93

قوله : (السخاء) : بالمد ، وهو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي.

قوله : (فزع أهل المدينة) : بكسر الزاي ، أي : خاف.

108

قوله : (فقال : لا) أي : لم يقلها مريدا منع العطاء ، بل معتذرا من الفقد كما في قوله تعالى : {قلت لا أجد ما أحملكم عليه}.

قوله : (إن خياركم) أي : من خياركم.

قوله : (يتقارب الزمان) أي : في الشر حتى يشبه أوله آخره ، أو في أحوال أهله في غلبة الفساد عليهم ، أو في قصر أعمارهم.

109

قوله : (ألا صنعت) : بفتح الهمزة ، وتشديد اللام ، أي : فلا صنعت.

40 باب كيف يكون الرجل في أهله

قوله : (في مهنة أهله) : بفتح الميم ، وكسرها ، أي : في خدمتهم.

41 باب المقه من الله تعالى

قوله : (باب المقه) : بكسر الميم ، وفتح القاف المخففة ، أي : المحبة اه شيخ الإسلام.

110

44 باب ما ينهى من السباب واللعن

قوله : (باب ما ينهى من السباب) وفيه : سباب المسلم فسوق ، أي : من أعمال الفسقة ، وقتاله من أعمال الكفرة ، وخصالهم ، والله تعالى أعلم.

قوله : (إلا ارتدت) أي : كلمته عليه ، أي : على القائل أن يكون وبالها عليه ، أو أنه

Bogga 28