قوله : (باب لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاحشا) وفيه : إن شر الناس الخ الظاهر أن المقصود بيان أن أحسن المعاملة مع هذا الرجل للاحتراز عن الدخول ، فيمن يتركه الناس اتقاء شره ، أي : مثلا أكون منهم ، ويحتمل أن المراد بيان أن هذا الرجل من الذين يخاف شرهم فتركت التعرض له بإظهار مذمته عند وجهه خوفا من ذلك. والمعنى الأول أظهر ، والله تعالى أعلم اه سندي.
107
39 باب حسن الخلق والسخاء ، وما يكره من البخل
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93
قوله : (السخاء) : بالمد ، وهو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي.
قوله : (فزع أهل المدينة) : بكسر الزاي ، أي : خاف.
108
قوله : (فقال : لا) أي : لم يقلها مريدا منع العطاء ، بل معتذرا من الفقد كما في قوله تعالى : {قلت لا أجد ما أحملكم عليه}.
قوله : (إن خياركم) أي : من خياركم.
قوله : (يتقارب الزمان) أي : في الشر حتى يشبه أوله آخره ، أو في أحوال أهله في غلبة الفساد عليهم ، أو في قصر أعمارهم.
109
قوله : (ألا صنعت) : بفتح الهمزة ، وتشديد اللام ، أي : فلا صنعت.
40 باب كيف يكون الرجل في أهله
قوله : (في مهنة أهله) : بفتح الميم ، وكسرها ، أي : في خدمتهم.
41 باب المقه من الله تعالى
قوله : (باب المقه) : بكسر الميم ، وفتح القاف المخففة ، أي : المحبة اه شيخ الإسلام.
110
44 باب ما ينهى من السباب واللعن
قوله : (باب ما ينهى من السباب) وفيه : سباب المسلم فسوق ، أي : من أعمال الفسقة ، وقتاله من أعمال الكفرة ، وخصالهم ، والله تعالى أعلم.
قوله : (إلا ارتدت) أي : كلمته عليه ، أي : على القائل أن يكون وبالها عليه ، أو أنه