قوله : (رأى على أم كلثوم) رؤية أنس البرد على أم كلثوم لا يستلزم رؤيته لها ولو سلم ، فيحتمل أنه كان قبل البلوغ ، أو قبل نزول الحجاب.
61
31 باب ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يتجوز من اللباس والبسط
قوله : (يتجوز الخ) معنى التجوز منهما التخفيف ، والمعنى أنه كان يتوسع فيهما ، فلا يضيق بالاقتصار على صنف منهما.
قوله : (وإنك لهناك) أي : إنك في هذا المقام حتى تغلظي علي.
قوله : (وتقدمت إليها) أي : ودخلت إلى حفصة أولا قبل الدخول على غيرها. وقوله : في أذاه ، أي : في قصة إيذائه {صلى الله عليه وسلم} ، أو المعنى تقدمت إليها في أذى شخصها ، وإيلام بدنها بضرب ونحوه.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45
62
قوله : (وكانت هند لها أزرار الخ) أي : فتزررها خشية أن يبدو من جسدها شيء لسعة كميها ، فتدخل في الوعيد المذكور.
32 باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا
قوله : (رأته) أي : الثوب المفهوم من الخميصة.
63
35 باب الثوب الأحمر
قوله : (وقد رأيته في حلة حمراء) يجمع بينه وبين خبر النهي عن المزعفر والمعصفر بحمل النهي على التنزيه ، أو على أن المنهي عنه كله أصفر أو أحمر ، وحمل ما هنا على الجواز ، وإن كان مكروها في حقنا ، أو على أن الحلة لم تكن كلها حمراء ، ولم يكن الأحمر أكثر من غيره.
37 باب النعال السبتية وغيرها
قوله : (النعال السبتية) : بكسر المهملة المدبوغة بالقرظ ، أو التي سببت أي قطع ما عليها من شعر.