55 الأيسرين ، ثم يرده ثانيا من خلفه على يده وعاتقه الأيمنين ، فيغطيهما جميعا ، وإنما قيل للهيئة المذكورة الصماء بالمد لأن فاعلها يسد على يديه ورجليه المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع ، وهذا واضح على التعريف الثاني دون الأول ، اه شيخ الإسلام.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45
56
57
25 باب لبس الحرير وافتراشه للرجال ، وقدر ما يجوز منه
قوله : (باب لبس الحرير) وفيه إنما يلبس الحرير من لا خلاق له في الآخرة يمكن حمل قوله : من لا خلاق له على معنى لا خلاق له منه ، أي : من الحرير ، فيرجع إلى حديث من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، وهذا تأويل قريب يحصل به التوفيق ، والله تعالى أعلم اه سندي.
قوله : (لا يلبس) بالبناء للمفعول.
58
قوله : (بالمدائن) هو اسم مدينة كانت دار مملكة الأكاسرة.
قوله : (دهقان) : بكسر الدال على المشهور ، وبضمها. وقيل : بفتحها وهو غريب ، وهو زعيم الفلاحين. وقيل : زعيم القرية.
قوله : (هي لهم في الدنيا) بيان للواقع لا تجويز لهم لأنهم مكلفون بالفروع كالمسلمين.
قوله : (فقال شديدا) أي : فقال عبد العزيز على سبيل الغضب الشديد. قوله : (نلمسه) : بضم الميم أكثر من فتحها ، وكسرها.
59
27 باب افتراش الحرير
قوله : (باب افتراش الحرير) أي : للجلوس عليه.
قوله : (هو) أي : افتراش الحرير.
28 باب لبس القسي
قوله : (باب لبس القسي) : بفتح القاف ، وتشديد المهملة نسبة إلى القس بلد على ساحل البحر بالقرب من دمياط.