قوله : (لا يغادر) أي : لا يترك. وقوله : (سقما) بفتح السين ، والقاف ، وبضم فسكون ، أي : مرضا ، اه شيخ الإسلام.
32
39 باب النفث في الرقية
قوله : (والحلم) : بضم الحاء مع ضم اللام وسكونها ، أي : الكاذبة. وقوله : من الشيطان نسبتها إليه مجاز من حيث أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات فيخلق الاعتقاد الذي هو علامة الخير في غيبة الشيطان ، والذي هو علامة الشر بحضرته ، وإلا فالكل من الله تعالى مع أن نسبتها إليه تأدبا معه تعالى.
33
34
42 باب من لم يرق
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16
قوله : (عرضت علي الأمم) أي : في منامي.
43 باب الطيرة
قوله : (الطيرة) : بكسر الطاء ، وفتح التحتية ، وقد تسكن التشاؤم بالشيء اه شيخ الإسلام.
قوله : (والشؤم في ثلاث الخ) هذا معارض في الظاهر لقوله : لا طيرة وأجيب بأن لا طيرة عام مخصوص إذ قوله : والشؤم الخ في معنى الاستثناء من الطيرة ، أي : الطيرة منهي عنها
35
إلا أن يكون له دار ضيقة ، أو سيئة الجوار ، أو امرأة سلطة اللسان ، أو لا تلد ، أو دابة جموح ، فليفارقها. قلت : لكن الشؤم فيها هي الحقيقة من الطيرة التي يعتقدها أهل الجاهلية.