28 باب الحمى من فيح جهنم قوله : (فأطفئوها بالماء) للحديث تأويلات كثيرة أشار "المصنف" إلى بعضها بحديث أسماء المذكور بعد ذلك ، وقد سبق في الكتاب إشارة إلى أن المراد بالماء ماء زمزم ، ومما يتحمله الحديث أن يكون كناية عن تغطية المحموم والسعي في خروج العرق منه بما أمكن على أن المراد بالماء العرق المعلوم أن يبرد الحمى ، ويحتمل أن يكون كناية عن الاشتغال بما يستحق به المحموم الرحمة من التصدق ، وغيره من أعمال البر على أن المراد بالماء الرحمة المعارض لنار جهنم ، وقد حمله بعضهم على التصدق بالماء ، والله تعالى أعلم اه سندي.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16
27
28
30 باب ما يذكر في الطاعون
قوله : (أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا الخ) يريد أن راعي الإبل والغنم إذا ترك العدوة الخصبة وأخذ العدوة الجدبة يصير معاتبا بين الناس منسوبا إلى العجز مطعونا مع أن النزول في كلتا العدوتين بقدر الله كذلك أنا راعي الناس ، فيخاف علي بالنزول في أرض البلاء من العتاب ما يخاف على الراعي ، وإن كان الأمر كله بقدر الله تعالى ، والله تعالى أعلم.
ويحتمل أنه مجرد توضيح لقوله : نفر من قدر الله إلى قدر الله ، والله تعالى أعلم اه سندي.
29
30
35 باب رقية العين
قوله : (قالت : أمرني رسول اللهصلى الله تعالى عليه وسلم أو أمر أن يسترقي) قلت : كأن المراد بقولها أمر أذن فيه ، ورخص ، وأباح ، أو المراد به أمر به أمر إرشاد إلى بعض المنافع الدنيوية ، وإلا فالظاهر أن الرقية غير مندوبة ، كما يفيده حديث الذين لا يتطيرون ، ولا يسترقون. الحديث ، والله تعالى أعلم اه سندي.
31
36 باب العين حق
قوله : (العين حق) أي : الإصابة بها ثابتة مؤثرة في النفوس بقدرته تعالى.