15 باب الحجم من الشقيقة والصداع قوله : (الشقيقة) هي وجع في أحد شقي الرأس. وقوله : والصداع هو وجع في أعضاء الرأس ، فعطف الصداع عليها من عطف العام على الخاص.
قوله : (بماء)أي : في منزل فيه ماء. قوله : (أو لذعة) أي كية.
16 باب الحلق من الأذى
قوله : (باب الحلق) أي : حلق الرأس وغيره بسبب الأذى اه شيخ الإسلام.
قوله : (أو حمة) : بضم المهملة وتخفيف الميم ، أي : ذات سم. قوله : (ولم يبين لهم) أي : للصحابة من السبعون. قوله : (ولا يتطيرون) أي : لا يتشاءمون بالطيور ، وقوله : ولا يكتوون ، أي : معتقدين أن الشفاء من الكي.
22
18 باب الإثمد والكحل من الرمد
قوله : (فلا أربعة أشهر) أي : أفلا تؤخر الاكتحال حتى تمكث أربعة أشهر.
23
19 باب الجذام
قوله : (لا عدوى) أي : لا سراية للمرض على صاحبه إلى غيره.
وقوله : ولا طيرة بكسر الطاء ، وفتح التحتية ، وقد تسكن من التطير ، وهو التشاؤم بالطيور كانوا يتشاءمون بها فتصدهم عن مقاصدهم. قوله : (ولا هامة) : بتخفيف الميم على الصحيح ، وهي على الرأس واسم طائر ، وهو المراد هنا ، وهي من طير الليل. قيل : هي البومة. قوله : (ولا صفر) هو تأخير المحرم إلى صفر ، وكل مما ذكر خبر أريد به النهي.
قوله : (وفر من المجذوم الخ) لا يشكل هذا بقوله : لا عدوى لأن المراد نفي العدوى المستلزم أن شيئا لا يعدي بطبعه نفيا لما كانت الجاهلية تعتقده ، فأبطل {صلى الله عليه وسلم} اعتقادهم ونهاهم عن الدنو من المجذوم ليبين أن هذا من الأسباب التى أجرى الله العادة بأنها تفضي إلى مسبباتها ، وقد يتخلف ذلك عن سببه اه شيخ الإسلام.