4 باب الدواء بالعسل قوله : (إن كان في شيء من أدويتكم الخ) التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل للتحقيق ، والتأكيد إذ وجود الخير في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا يمكن فيه الشك ، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب كأن يقال : إن كان في أحد في العالم خير ففيك ، ونحو ذلك ، والله تعالى أعلم اه سندي.
17
6 باب الدواء بأبوال الإبل
قوله : (قبل أن تنزل الحدود) والجمهور على أنه كان بعده ، وإنما فعل ذلك قصاصا منهم لفعلهم ذلك بالراعي.
7 باب الحبة السوداء
قوله : (شفاء من كل داء) أي : يحدث من الرطوبة والبرودة لأنها حار يابس ، فهي شفاء
18
للداء المقابل لها في الرطوبة والبرودة لأن الدواء أبدا بالمضاد كما أن الغذاء بالمشاكل.
قال الكرماني : ويحتمل إرادة العموم لكن بتركبه مع غيره بل يتعين العموم بدليل الاستثناء لأن جواز الاستثناء معيار جواز العموم ، وأما وقوع الاستثناء ، فهو معيار وقوع العموم.
8 باب التلبينة للمريض
قوله : (باب التلبينة) هي ما يتخذ من نخالة ولبن وعسل.
قوله : (نجم) : بضم الفوقية ، أي : تريح.
قوله : (البغيض) بمعنى المبغوض. وقوله : النافع ، أي : للمرض.
19
9 باب السعوط
قوله : (السعوط) : بفتح السين دواء يصب في الأنف.
قوله : (واستعط) أي : استعمل السعوط.
10 باب السعوط بالقسط الهندي البحري
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16
قوله : (بالقسط) : بصم القاف ، وكذلك الكست وهما لغتان.