قوله : (وخيرها) أي : الطيرة ، فإن قلت : إضافة الخير إليها مشعر بأن الفأل من جملتها ، وليس كذلك ، قلت : الإضافة لمجرد التوضيح ، فلا يلزم أن يكون منها ، وأيضا هي في الأصل تعم الخير والشر كالفأل ، ثم خصها العرف. قاله الكرماني.
46 باب الكهانة
قوله : (الكهانة) : بفتح الكاف ، وكسرها ادعاء علم الغيب في الأخبار بما يكون في أقطار الأرض.
36
قوله : (ولا استهل) أي : صاح عند الولادة.
قوله : (فمثل ذلك بطل) : بموحدة ومهملة مفتوحتين من البطلان.
قوله : (إنما هذا من إخوان الكهان) أي : لمشابهة كلامة كلامهم.
قوله : (وحلوان الكاهن) : بضم المهملة ما يأخذه الكاهن على كهانته ، والكاهن من يدعي معرفة الأسرار.
37
قوله : (يخطفها) : بفتح الطاء ، أي : يأخذها الكاهن ، وماضي يخطف خطف بالكسر ، ويقال : خطف يخطف بالفتح في الماضي ، والكسر في المضارع ، وهي لغة رديئة.
قوله : (في أذن وليه) هو الذي يواليه ، وهو الكاهن ، وغيره ممن يوالي الجن.
47 باب السحر
قوله : (لكنه دعا دعا) أي : لكنه لم يكن مشتغلا بي بل بالدعاء ، والمستدرك منه.
قوله : وهو عندي ، أو قوله : كان يخيل إليه ، أي : كان السحر أضر في بدنه لا في عقله ، وفهمه بحيث أنه توجه إلى الله ، ودعا.
38
39
50 باب السحر
قوله : (أفتاني) أي : أجابني.
قوله : (رجلان) أي : جبريل وميكائيل.
وقوله : مطبوب ، أي : مسحور. وقوله : في مشط بتثليث الميم الآلة التي يسرح بها الشعر . وقوله : ومشاطة بضم الميم ما يخرج من الشعر عند التسريح ، وقوله : وجف طلع نخله بضم الجيم ، وتشديد الفاء غشاء الطلع.