4 باب وجوب عيادة المريض قوله : (وجوب عيادة المريض) عبر بالوجوب تبعا لظاهر الحديث ، وإلا فهو محمول على الندب المؤكد كما في خبر غسل الجمعة واجب.
قوله : (العاني) أي : الأسير.
5 باب عيادة المغمى عليه
قوله : (المغمى عليه) وهو من قام به الإغماء ، وهو الغشي ، وهو تعطل جل القوى الحساسة.
5
6 باب فضل من يصرع من الريح
قوله : (يصرع من الريح) أي : من داء يكون فيها.
8 باب عيادة النساء الرجال
قوله : (بواد) هو مكة. وقوله : إذخر : هو حشيش بمكة له رائحة طيبة. وقوله : وجليل
6
بالجيم نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت. وقوله : مجنة : بفتح الميم ، والجيم موضع على أميال من مكة كان سوقا في الجاهلية. وقوله : شامة وطفيل : جبلان أو عينان ، اه شيخ الإسلام.
9 باب عيادة الصبيان
قوله : (تقعقع) أي : تضطرب وتتحرك.
7
قوله : (فيما يخال إلي) أي : فيما أتخيله.
رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 3
8
14 باب ما يقال للمريض ، وما يجيب
قوله : (كلا) أي : ليس بظهور. قوله : (تفور أو تثور) شك من الراوي ، ومعناهما واحد ، أي : تغلي ويظهر حرها ووهجها.
قوله : (فنعم إذا) تقرير لما قاله الأعرابي.
قال الكرماني : الفاء مرتبة على محذوف ، وإذا جواب وجزاء ، أي : إذا أبيت كان كما زعمت.
وروي أن الأعرابي أصبح ميتا.
9
15 باب عيادة المريض ، راكبا وماشيا ، وردفا على الحمار
قوله : (على إكاف) هي : البرذعة. وقوله : على قطيفة ، أي : دثار محمل ، والأول بدل من على حمار ، والثاني بدل من الأول ، وقوله : فدكية نسبة إلى فدك قرية بخيبر. اه شيخ الإسلام.
قوله : (ولا برذون) : بكسر الموحدة ، وفتح المعجمة نوع من الخيل.