قوله : (باب ما جاء في كفارة المرض وقول الله تعالى : من يعمل سوءا يجز به) في ذكر هذه الآية ههنا إشارة إلى أن المراد بالجزاء في الآية ما يعم المرض ، ونحوه كما ورد في الحديث : "لا جزاء الآخرة فقط".
3
قوله : (فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء) قيل : أريد بالبلاء : الريح. والجملة جزاء للشرط والمعنى ، فإذا اعتدلت أتتها ريح أخرى كفأتها ، والمقصود بيان استمرار هذه الحالة عليها ، وقيل : تكفأ بالبلاء وصف للمؤمن كأنه بيان لحاصل ما يؤديه التشبيه ، والجزاء محذوف ، أي : استقامت ، أي : الخامة ، ولا يخفى أن الاستقامة عين الاعتدال ، والوجه أن يقدر ، أي : أتتها ريح أخرى فكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ، والله تعالى أعلم اه سندي.