قوله : (قال ابن عباس) أي : في تفسير مسفوحا مهراقا ، ومعناه سائلا.
قوله : (وما أهل لغير الله به) أي : ذبح للأصنام.
570
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 549
73 كتاب الأضاحي
قوله : (كتاب الأضاحي) : بفتح الهمزة ، وتشديد الياء وتخفيفها جمع أضحية بضم الهمزة ، وتشديدها ، وكسرها مع تخفيف الياء ، ويقال : ضحية بفتح الضاد ، وكسرها ، وأضحاة بفتح الهمزة ، وكسرها ، وهي ما ذبح من النعم تقربا إلى الله تعالى من يوم العيد إلى آخر أيام التشريق.
571
3 باب الأضحية للمسافر والنساء
قوله : (أنفست) : بفتح النون أفصح من ضمها وبكسر الفاء ، أي : أحضت ، وأما النفاس الذي هو الولادة ، فيقال : فيه نفست بالضم فقط.
5 باب من قال الأضحى يوم النحر
قوله : (ورجب مضر) : بضم الميم قبيلة منسوبة إلى مضربن نزاربن معدبن عدنان ،
572
وخص رجب بها لأنها كانت تعظمه غاية التعظيم ، ولم تغيره عن وضعه الذي بين جمادى الآخرة وشعبان ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (أليس البلدة) أي : مكة.
قوله : (أليس يوم النحر) تمسك بهذا من خص النحر بها العيد وبه حصلت المطابقة. وأجاب الجمهور بأن المراد النحر الكامل الفضل لأن أل كثيرا ما تأتي للكمال ، وإلا فالنحر جائز في أيام التشريق أيضا لقوله تعالى : {ليذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام}.
573
8 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} لأبي بردة : "ضح بالجذع من المعز ، ولن تجزي عن أحد بعدك"