قوله : (ذي ناب من السباع) أي : يعدو به كأسد ونمر ، وذئب ، ودب ، وفيل ، وقرد.
30 باب جلود الميتة
قوله : (استمتعتم) أي : انتفعتم بإهابها ، أي : بجلدها. وهذا عند الشافعية في جلد كل حيوان طاهر بخلاف جلد الكلب والخنزير ، وما يولد منهما أو من أحدهما مع غيره.
31 باب المسك
قوله : (المسك) : بكسر الميم الطيب المعروف.
566
قوله : (من مكلوم) أي : مجروح. وقوله : يكلم في الله ، أي : يجرح في سبيل الله.
وقوله : وكلمة يدمي ، أي : جرحه يدمي : بفتح الياء والميم ، أي يسيل منه الدم ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (ونافخ الكير) أي : كير الحداد ، وهو زق ينفخ فيه الحداد.
33 باب الضب
قوله : (باب الضب) أي : بيان حل أكله ، وهو حيوان بري يشبه الورل بفتح الواو والراء واحد الورلان والأرول.
567
34 باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب
قوله : (ألقوها وما حولها وكلوه) أي : إذا كان جامد بخلاف ما إذا كان مائعا.
قوله : (ثم أكل) أي : ما بقي من السمن الجامد.
568
35 باب الوسم والعلم في الصورة
قوله : (باب الوسم) : بمهملة وفي نسخة بمعجمة.
قوله : (والعلم) : بفتح العين واللام ، أي : العلامة. وقوله : في الصورة تنازع فيه العاملان قبله ، والمراد بالصورة وجه البهيمة.
قوله : (كره أن تعلم الصورة) ، أي : أن تجعل فيها علامة بنحو كي.
قوله : (حسبته قال في آذانها) فيه حجة للجمهور على جواز الكي في غير الوجه اه شيخ الإسلام.
569
38 باب أكل المضطر
قوله : (غير باغ) أي : غير خارج عن سبيل المسلمين ، ولا عاد ، أي : معتد عليهم بقطع الطريق ، أو فوق مقدار الحاجة.