560 22 باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها ، من أهل الحرب وغيرهم
قوله : (فنزوت) أي : وثبت.
قوله : (فاستحييت منه) أي : لكونه طلع على حرصي.
23 باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش
قوله : (باب ما ند) أي : شرد من البهائم الأنسية المأكولة.
قوله : (كالصيد) أي : في حله بعقره.
قوله : (اعجل) : بكسر الهمزة ، وفتح الجيم أمر من العجلة.
قوله : (أو أرن) شك من الراوي ، وهو بفتح الهمزة ، وكسر الراء ، وسكون النون ، أي : أهلكها ذبحا من ران القوم إذا هلكت ماشيتهم. وقيل : بسكون الراء بوزن أعط ، أي : أدم القطع ، ولا تفتر. والمراد على كل عجل ذبحها لئلا تموت.
561
24 باب النحر والذبح
قوله : (إلا في المذبح) : بفتح الميم مكان الذبح لغير الإبل. وقوله : والمنحر بفتحها مكان النخر للإبل ، ويجوز العكس عند الجمهور لكن مع الكراهة. وإليه أشار ابن جريج بقوله : قلت : أيجزي الخ.
25 باب ما يكره من المثلة والمصبورة والمجثمة
قوله : (النهبة) : بضم النون أخذ مال الغير اه شيخ الإسلام.
562
26 باب الدجاج
قوله : (خمس ذود) بالإضافة ، أي : خمسة عشر بعيرا كم يدل له بعض طرق الحديث
563
لصدق والذود وبثلاثة ، فسقط قول من أنكر صحة الإضافة لفهمه أن الإبل لم تكن خمسة عشر بل خمسة أبعرة حتى قال. والصواب تنوين خمس ورفع ذود بدلا من خمس.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 549
غر بالنصب صفة لخمس وبالجر صفة لذود ، وهو أجمع أغر ، وهو الأبيض. وقوله : الذرى بضم الذال مقصورا جمع وذروة كل شيء أعلاه ، والمراد هنا أسنمة الإبل.