قوله : (وأنزل الحجاب) أي آيته. قوله : (كتاب العقيقة) هو لغة الشعر الذي على رأس المولود حين يولد ، وشرعا ما يذبح عند حلق شعره سمي بذلك لأن مذبحه يعق ، أي : يشق ويقطع ، ولأن الشعر يحلق إذ ذاك ، وهي سنة مؤكدة عند الشافعي كالأضحية بجامع أن كلا إراقة دم بغير جناية.
545
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 520
71 كتاب العقيقة
1 باب تسمية المولود غداة يولد ، لمن لم يعق ، وتحنيكه
قوله : (لم يعق عنه) في نسخة : وإن لم يعق عنه. قوله : (وتحنيكه) بالجر عطف على تسمية المولود ، وأراد بغداة الولادة عقبها لأنه الذي دل عليه الحديث ، اه شيخ الإسلام.
قوله : (فأتبعه الماء) أي : فأتبع البول بالماء. قوله : (وأنا متم) أي : مشارف لتمام حملي.
546
قوله : (يشتكي) أي : مشتكيا ، أي : مريضا. قوله : (فقبض) أي : مات. قوله : (ثم أصاب منها) أي : جامعها. قوله : (وار الصبي) أي : ادفنه. قوله : (أعرستم) : بسكون العين من الأعراس ، وهو الوطء والاستفهام مقدر.
2 باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة
قوله : (باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة) أي : إزالة الشعر ، أو قلفة الختان عنه في وقت العقيقة.
قوله : (مع الغلام عقيقة) أي : عقيقته مصاحبة له وقت ولادته فيعق عنه.
547
4 باب العتيرة
قوله : (والعتيرة) : بمهملة وفوقية النسيكة التي كانوا يذبحونها في العشر الأول من شهر رجب.