42 باب الرطب والتمر قوله : (إلى الجداد) : بكسر الجيم ، وفتحها ، وإعجام الذالين ، وإهمالهما ، أي : قطع ثمر النخل. قوله : (رومة) : بضم الراء بئر بالمدينة اشتراها عثمان وسبلها. قوله : (فجلست) بلفظ الغيبة ، أي : تأخرت أرض رومة عن الأثمار. وفي نسخة بلفظ المتكلم ، أي : فتأخرت أنا عن قضائه. قوله : (فخلا) بتشديد اللام من التخلية ، وبتخفيفها من الخلو ، أي : فتأخر ، أو مضى إلى عام ثان. قوله : (نستنظر) أي : نطلب الأنظار. قوله : (عريشك) أي : المكان المتخذ للاستظلال به ، اه شيخ الإسلام.
539
44 باب العجوة
قوله : (من تصبح كل يوم بسبع تمرات الخ) ظاهر اللفظ يعطي أن التناول كل يوم شرط لعدم الضرر في يوم التناول ، ويمكن أن يقال كلمة كل لاعتبار التعميم بعد تمام الحكم على معنى من تناول يوما لا يضره في ذلك اليوم ، وذلك الحكم ثابت كل يوم ، والله تعالى أعلم اه سندي.
540
541
542
55 باب ما يقول إذا فرغ من طعامه
قوله : (غير مكفي) منصوب على أنه حال من ضمير لله الراجع إلى الحمد ، أي : حال كونه غير مردود ولا مقلوب ولا مودع ، أي : لا متروك وملتفت إليه ، ولا مستغني عنه ، ولا ممن يستغني عنه الحامد بل هو محتاج إلى أدائه.
وقوله : ربنا بتقدير يا ربنا ، والله تعالى أعلم.
543
59 باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه
قوله : (باب إذا حضر العشاء) وذكر فيه حديث : "فدعي إلى الصلاة فألقاها" الخ. وكأنه أفاد به أن تأخير الصلاة إذا كان محتاجا إلى الأكل ، وإلا فيقدم الصلاة ، والله تعالى أعلم اه سندي.
544
60 باب قول الله تعالى : {فإذا طعمتم فانتشروا}
قوله : (أنا أعلم الناس بالحجاب) أي : بسبب نزول آيته .