24 باب ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه يأكلون قوله : (إحداهن حشفة) هي من أردإ التمر.
قوله : (في مضاغي) : بفتح الميم ، وكسرها ، وبمعجمتين ، المضغ ، أو موضعه ، وهو الأسنان ، اه شيخ الإسلام.
531
532
26 باب الثريد
قوله : (باب الثريد) وفيه كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء الخ ، أي : فيمن سبق ، وإلا ففي وقتهصلى الله تعالى عليه وسلم كمل من النساء خديجة ، وفاطمة ، وعائشة ، وغيرهن ، والله تعالى أعلم.
ولعل المراد من الكمال الوصول إلى مرتبة منه ، فلا يشكل الكلام بأم موسى عليه السلام ونحوها كحواء ، وهاجر ، وسارة ، والله تعالى أعلم اه سندي.
533
534
30 باب الأكل في إناء مفضض
قوله : (باب الأكل في إناء مفضض) وفيه كأنه يقول : لم أفعل هذا فالتقدير لولا أني نهيته لم أفعل هذا.
31 باب ذكر الطعام
قوله : (باب ذكر الطعام) أي : لا يكره ذكر الطعام في المجلس ، وعند ذكر العلوم ، ولا يستدل به على حقارة طبع صاحبه ، أو على حاجته إليه ، والله تعالى أعلم.
535
33 باب الحلواء والعسل
قوله : (يحب الحلواء والعسل) ليس المراد أنه كان يكلف بصنعه ، أو بإحضاره بل المراد أنه لو أتفق حضوره كان يتناول منه قدرا صالحا فيستدل به على أنه يحبه ، والله تعالى أعلم اه سندي.
536
537
41 باب
قوله : (تضيفت أبا هريرة) أي : نزلت به ضيفا.
قوله : (يعتقبون الليل) أي : يتناوبونه. قوله : (سبع تمرات) لا ينافي قوله : بعد فأصابني منه خمس لأن القليل لا ينافي الكثير ، أو لتعدد القصة.