493

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (فضلا) أي : قدرا زائدا على مؤنة تجهيزه يفي بدينه.

518

16 باب المراضع من المواليات وغيرهن

قوله : (باب المراضع من المواليات) : بفتح الميم جمع مولاة ، وهي الأمة.

519

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 511

70 كتاب الأطعمة

1 باب وقول الله تعالى : {كلوا من طيبات ما رزقناكم}

قوله : (وفكوا) : أي : خلصوا ، وقوله : العاني ، أي : الأسير. قوله : (فاستقرأته) : بالهمز ، وبدونه ، أي : سألته أن يقرأ علي. قوله : (وفتحها) أي : الآية ، أي قرأها علي وفهمني إياها. قوله : (بعس) : بضم العين وتشديد السين ، أي : بقدح ضخم. قوله : (كالقدح) : بكسر

520

القاف ، وسكون الدال ، أي : كالسهم الذي لا ريش له في الاستواء والاعتدال ، اه شيخ الإسلام. قوله : (تولى الله ذلك) أي : إشباعي ، أي : ولاه من كان أحق منك يا عمر ، وهو رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، فالجملة في محل نصب مفعول ثان لتولي الله بالمعنى المذكور ، وهذا أولى ، وفي نسخة : تولى ذلك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، فرسول الله فاعل تولى ، وذلك مفعوله ، وتولى باق على معناه. قوله : (لأن أكون أدخلتك) أراد به لأن أكون ضيفتك. وقوله : من حمر النعم ، أي : الإبل وخصها بالذكر لأنها أشرف أموال العرب.

2 باب التسمية على الطعام والأكل باليمين

قوله : (في حجر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) أي : تحت نظره.

قوله : (تطيش في الصحفة) أي : تتحرك وتمتد في نواحيها. قوله : (سم الله) أي : ندبا طردا للشيطان عن الأكل معك ، وذلك سنة كفاية.

قوله : (وكل بيمينك) أي : لأن الشيطان يأكل بالشمال.

قوله : (وكل مما يليك) أي : لأن في أكله من غيره سوء عشرة وتقذر نفس وإظهارا للحرص على كثرة الأكل.

Bogga 111