قوله : (فضلا) أي : قدرا زائدا على مؤنة تجهيزه يفي بدينه.
518
16 باب المراضع من المواليات وغيرهن
قوله : (باب المراضع من المواليات) : بفتح الميم جمع مولاة ، وهي الأمة.
519
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 511
70 كتاب الأطعمة
1 باب وقول الله تعالى : {كلوا من طيبات ما رزقناكم}
قوله : (وفكوا) : أي : خلصوا ، وقوله : العاني ، أي : الأسير. قوله : (فاستقرأته) : بالهمز ، وبدونه ، أي : سألته أن يقرأ علي. قوله : (وفتحها) أي : الآية ، أي قرأها علي وفهمني إياها. قوله : (بعس) : بضم العين وتشديد السين ، أي : بقدح ضخم. قوله : (كالقدح) : بكسر
520
القاف ، وسكون الدال ، أي : كالسهم الذي لا ريش له في الاستواء والاعتدال ، اه شيخ الإسلام. قوله : (تولى الله ذلك) أي : إشباعي ، أي : ولاه من كان أحق منك يا عمر ، وهو رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، فالجملة في محل نصب مفعول ثان لتولي الله بالمعنى المذكور ، وهذا أولى ، وفي نسخة : تولى ذلك رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، فرسول الله فاعل تولى ، وذلك مفعوله ، وتولى باق على معناه. قوله : (لأن أكون أدخلتك) أراد به لأن أكون ضيفتك. وقوله : من حمر النعم ، أي : الإبل وخصها بالذكر لأنها أشرف أموال العرب.
2 باب التسمية على الطعام والأكل باليمين
قوله : (في حجر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) أي : تحت نظره.
قوله : (تطيش في الصحفة) أي : تتحرك وتمتد في نواحيها. قوله : (سم الله) أي : ندبا طردا للشيطان عن الأكل معك ، وذلك سنة كفاية.
قوله : (وكل بيمينك) أي : لأن الشيطان يأكل بالشمال.
قوله : (وكل مما يليك) أي : لأن في أكله من غيره سوء عشرة وتقذر نفس وإظهارا للحرص على كثرة الأكل.