6 باب عمل المرأة في بيت زوجها قوله : (فهو خير لكما من خادم) قيل : كيف يكون خيرا من الخادم بالنسبة إلى مطلوبها ، وهو الاستخدام ، وأجيب بأنه تعالى لعله يعطي للمسبح قوة يقدر بها على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم عليه ، أو يسهل الأمور عليه بحيث يكون فعل ذلك بنفسه أسهل عليه من أمر الخادم بذلك ، أو أن نفع التسبيح في الآخرة ، ونفع الخادم في الدنيا ، والآخرة خير وأبقى.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 511
515
8 باب خدمة الرجل في أهله
قوله : (كان في مهنة أهله) : بكسر الميم أكثر من فتحها ، وسكون الهاء ، أي : خدمتهم ففيه أن خدمة الدار وأهلها سنة عباد الله الصالحين.
10 باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة
قوله : (في ذات يده) أي : في ماله. وقوله : والنفقة من عطف الخاص على العام.
516
11 باب كسوة المرأة بالمعروف
قوله : (باب كسوة المرأة بالمعروف) أي : بين الناس من كسوة أمثالها ، اه شيخ الإسلام.
13 باب نفقة المعسر على أهله
قوله : (فأنتم إذا) أي : فأنتم أحق حينئذ.
517
14 باب {وعلى الوارث مثل ذلك}
قوله : (باب وعلى الوارث مثل ذلك) أي : مثل ما كان على أبيه في حياته.
قوله : (وضرب الله مثلا رجلين الخ) قال الكرماني : شبه منزلة المرأة من الوارث بمنزلة الأبكم الذي لا يقدر على النطق من التكلم ، وجعلها كلا على من يعولها.
قوله : (هكذا وهكذا) ، أي : محتاجين.
15 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "من ترك كلا أو ضياعا فإلي"
قوله : (من ترك كلا) : بفتح الكاف ، أي : ثقلا من دين ونحوه. وقوله : أو ضياعا : بفتح المعجمة ، أي : من لا يستقل بنفسه ، وقوله : فإلي ، أي : فينتهي ذلك إلي فأتداركه.