482

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

قوله : (الحمو الموت) أي : مثل لقائه إذ الخلوة به تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية ، أو النفس إن وجب الرجم ، والمراد بالحمو أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه لأنهم محارم الزوجة يجوز لهم الخلوة بها ، ومعناه أن الخوف منه أكثر لتمكنه من الخلوة بها من غير أن ينكر عليه ، وهو تحذير مما عليه عادة الناس من المساهلة فيه كالخلوة بامرأة أخيه.

113 باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس

قوله : (فخلا بها) أي : بحيث لا يسمع من حضر شكواها لا بحيث غاب عن أبصار من حضر.

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421

472

قوله : (إنكن) في نسخة : إنكم وعلى الأول ، فالخطاب لنسوة الأنصار ، وليس المراد أنهن أحب إليه من نساء أهله بل نساء هذه القبيلة أحب من نساء سائر القبائل في الجملة.

115 باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة

قوله : (باب نظر المرأة إلى الحبش الخ) لو قال : إلى لعبهم أو بعض ، فعلهم لكان أقرب ، وهو المراد بقولهم : وأنا أنظر إلى الحبشة.

والحاصل الفرق بين أن تقصد النظر إلى نفس الرجال ، وبين أن تقصد إلى بعض أفعالهم ، والله تعالى أعلم.

473

120 باب قول الرجل : لأطوفن الليلة على نسائي

قوله : (على نسائه) في نسخة : على نسائي.

474

قوله : (لأطوفن) أي : لأجامعن.

قوله : (ونسي) أي : أن يقولها بلسانه. قوله : (لم يحنث) أي : في يمينه.

121 باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة ، مخافة أن يخونهم

أو يلتمس عثراتهم

قوله : (عثراتهم) أي : زلاتهم.

قوله : (طروقا) : بضم الطاء ، أي : أتيانا من سفر ، أو غيره على غفلة.

Bogga 100