قوله : (من قرأ بالآيتين) ضمن قرأ معنى تبرك ، فعداه بالباء ، وقيل : أنها زائدة مع أنها ساقطة من نسخة.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 396
قوله : (كفتاه) أي : من الآفات في ليلته ، أو عن القيام فيها.
قوله : (صدقك) أي : في نفع قراءة آية الكرسي.
قوله : (وهو كذوب) أي : شأنه الكذب والكذوب قد يصدق.
405
11 باب فضل الكهف
قوله : (حصان) : بكسر الحاء المهملة الذكر من الخيل.
قوله : (بشطنين) : بفتح الشين والطاء ، أي : حبلين.
13 باب فضل : {قل هو الله أحد}
قوله : (يتقالها) أي : يعدها قليلة في العمل. قوله : (إنها لتعدل ثلث القرآن) أي : باعتبار
406
معانيه ، لأنه أحكام وأخبار وتوحيد ، وقد اشتملت على الثالث ، فكانت ثلثا لذلك اه شيخ الإسلام.
14 باب فضل المعوذات
قوله : (باب فضل المعوذات) وفيه جمع كفيه ثم نفت فيهما ، فقرأ فيهما يحتمل أن الفاء في فقرأ لبيان كيفية النفث ، أي : يقرأ فيهما ثم ينفث باعتبار أن القراءة من كيفيات النفث ، ويحتمل أن يقال : إن قوله ، ثم نفث. وقوله : فقرأ كلاهما معطوفان على جمع ، فيعتبر في النفث التراخي عن الجمع.
وفي قراءة التعقيب بلا مهلة عن الجمع ، وعند ذلك يظهر وقوع القراءة قبل النفث ، فتأمل. والله تعالى أعلم.
407
15 باب : نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن
قوله : (باب نزول السكينة) وفيه لأصبحت ينظر الناس إليه كأنه علمصلى الله تعالى عليه وسلم في خصوص تلك القراءة تقديرا معلقا أنه لو مضى عليها لظهرت الملائكة للناس ، وإلا فلا يلزم من حضور الملائكة ظهورهم للناس كما لا يخفى ، والله تعالى أعلم اه سندي.