قوله : (باب كاتب النبى {صلى الله عليه وسلم} ) والمراد ذكر أشهر كتابه ، وهو زيدبن ثابت لأنه أكثر كتابة للوحي لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وإلا فله كتاب كثيرون كالخلفاء الأربعة ، وأبيبن كعب ، والزبيربن العوام ، وخالد ، وأبان ابني سعيدبن العاصبن أمية ، وحنظلةبن الربيع الأسيدي ، ومعيقيببن أبي فاطمة اه شيخ الإسلام.
400
6 باب تأليف القرآن
قوله : (ويحك وما يضرك) قال شيخنا لعل هذا العراقي كان سمع ما رواه الترمذي ، وصححه البسوا من ثيابكم البياض ، وكفنوا فيها موتاكم ، فإنها أطهر وأطيب ، فأراد أن يستثبت عائشة في ذلك ، فقالت له : وما يضرك يعني : أي كفن كفنت به أجزأ.
قوله : (فيها ذكر الجنة والنار) وهي سورة {اقرأ باسم ربك} ، أو المدثر ، أما ذكرهما في اقرأ ، فلزوم من قوله فيها إن كان على الهدى. وقوله : إن كذب ، وتولى وسندع الزبانية لكن الذي نزل أولا منها خمس آيات فقط ، وأما في المدثر ، فصريح بقوله : {فيها جنات} يتساءلون. وقوله : {وما أدارك ماسقر} اه شيخ الإسلام.
401
402
8 باب : القراء من أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم}
قوله : (فضربه الحد) أي : رفعه إلى من له ولاية فضربه.
قوله : (تبلغه الإبل) : بسكون الموحدة وضم اللام ، وفي ذلك إشارة لإخراج نحو جبريل ، فإنه في السماء.
403
قوله : (ولم يجمع القرآن غير أربعة) أي : لم يجمعه غيرهم في علمي ، أو من الأوس ، وإلا فقد كان ممن يجمعه إذ ذاك كثير من الصحابة كما هو معلوم. قوله : (ونحن ورثناه) أي : أبا زيد لأنه مات ، ولم يترك وارثا غيرنا فورثناه بالعمومة.
قوله : (لندع من لحن أبي) أي : من قراءته مانسخت تلاوته.
قوله : (قال الله تعالى ما ننسخ الخ) استدل به عمر على أبي اه شيخ الإسلام.