389 قريش ، أي : معناه لنعمتي على قريش ، وهو مبني على القول بأن هذه السورة متصلة بما قبلها ، أي : أهلكنا أصحاب الفيل الذين أرادوا تخريب الكعبة {لإيلاف قريش} ، أي : لنعمتي على قريش الذين لم يتعرضوا لها وما قبله مبني على القول بأنها منفصلة عن السورة التي قبلها ، أي : ألفوا ذلك ، فلا يشق عليهم وعليه ، فالعامل في اللام يعبدوا ، ولا يمنع منه فصل الفاء كما في قوله ، {فأما اليتيم فلا تقهر} اه شيخ الإسلام.
390
391
سورة المسد
قوله : (ورهطك منهم المخلصين) بنصب رهط بالعطف على عشيرتك ، ويجوز رفعه بالعطف على {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، وبالجملة فهو قراءة شاذة ، أو منسوخة.
392
2 باب قوله : {وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب}
قوله : ({وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب}) فاعل تب ضمير أبي لهب ، وهو إخبار عن وقوع ما دعى به عليه في قوله : {تبت يدا} فالجملة الأولى دعائية ، والثانية خبرية. وقيل : هما دعائيتان ، فتكونان من باب ذكر العام بعد الخاص ظاهرا ، وقيل : هما خبريتان ، وأراد بالأولى هلاك عمله ، وبالثانية هلاك نفسه ، وخصت اليدان بالذكر لأن الأعمال غالبا تزاول بهما اه شيخ الإسلام.
393
394
395
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
386
387
سورة القارعة
قوله : (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل : هو الهمج من البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله : {المبثوث} أي المتفرق.