463

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

389 قريش ، أي : معناه لنعمتي على قريش ، وهو مبني على القول بأن هذه السورة متصلة بما قبلها ، أي : أهلكنا أصحاب الفيل الذين أرادوا تخريب الكعبة {لإيلاف قريش} ، أي : لنعمتي على قريش الذين لم يتعرضوا لها وما قبله مبني على القول بأنها منفصلة عن السورة التي قبلها ، أي : ألفوا ذلك ، فلا يشق عليهم وعليه ، فالعامل في اللام يعبدوا ، ولا يمنع منه فصل الفاء كما في قوله ، {فأما اليتيم فلا تقهر} اه شيخ الإسلام.

390

391

سورة المسد

قوله : (ورهطك منهم المخلصين) بنصب رهط بالعطف على عشيرتك ، ويجوز رفعه بالعطف على {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، وبالجملة فهو قراءة شاذة ، أو منسوخة.

392

2 باب قوله : {وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب}

قوله : ({وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب}) فاعل تب ضمير أبي لهب ، وهو إخبار عن وقوع ما دعى به عليه في قوله : {تبت يدا} فالجملة الأولى دعائية ، والثانية خبرية. وقيل : هما دعائيتان ، فتكونان من باب ذكر العام بعد الخاص ظاهرا ، وقيل : هما خبريتان ، وأراد بالأولى هلاك عمله ، وبالثانية هلاك نفسه ، وخصت اليدان بالذكر لأن الأعمال غالبا تزاول بهما اه شيخ الإسلام.

393

394

395

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163

386

387

سورة القارعة

قوله : (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل : هو الهمج من البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله : {المبثوث} أي المتفرق.

388

Bogga 81