462

Hashiyat al-Sindi 'ala Sahih al-Bukhari

حاشية السندي على صحيح البخاري

2 باب قوله : {ما ودعك ربك وما قلى} قوله : (قالت امرأة) هي خديجة أم المؤمنين. قوله : (صاحبك) هو جبريل. قوله : (إلا أبطأك) أي : جعلك بطيئا في القراءة اه شيخ الإسلام.

سورة الشرح

قوله : (وزرك في الجاهلية) أي : الكائن فيها من ترك الأفضل ، والذهاب إلى الفاضل. وقيل : الوزر الخطأ والسهو ، وقيل : ذنوب أمته ، وأضيفت إليه لاشتغال قلبه بها واهتمامه لها اه شيخ الإسلام.

382

سورة التين

قوله : (كأنه قال : ومن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب) أي : ومن يقدر على أن يجعل خبرك كاذبا غير مطابق للواقع بأن لا يقع ما أخبرت به ليس المراد ومن يقدر على نسبة الكذب إليك ، والله تعالى أعلم اه سندي.

383

384

385

سورة إنا أنزلناه

قوله : (مخرج الجميع) أي : خرج مخرج صيغة الجمع ، وإن كان المنزل هو الله الواحد الأحد تعظيما له ليتوسل به إلى تحقيق الأمر ، وأنه نازل من عظيم لا يكتنه كنهه جل ذكره وثناؤه ، والله تعالى أعلم اه سندي.

رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163

386

387

سورة القارعة

قوله : (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل : هو الهمج من البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله : {المبثوث} أي المتفرق.

388

سورة لإيلاف قريش

قوله : (كغوغاء الجراد الخ) تفسير للفراش المبثوث ، وإنما شبه الناس بذلك عند البعث لأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة بل كل واحدة تذهب إلى غير جهة الأخرى ، وغوغاء الجراد جولانه ، وظاهر كلام "القاموس" ، وغيره أن الغوغاء نفس الجراد ، حيث قال : الغوغاء الجراد بعد أن ينبت جناحه وبه سمى الغوغاء من الناس ، وعليه فالإضافة فيه للبيان.

قوله : (وقال ابن عيينة) الوجه ذكره في سورة قريش وقوله : {لإيلاف} لنعمتي على

Bogga 80