2 باب قوله : {ما ودعك ربك وما قلى} قوله : (قالت امرأة) هي خديجة أم المؤمنين. قوله : (صاحبك) هو جبريل. قوله : (إلا أبطأك) أي : جعلك بطيئا في القراءة اه شيخ الإسلام.
سورة الشرح
قوله : (وزرك في الجاهلية) أي : الكائن فيها من ترك الأفضل ، والذهاب إلى الفاضل. وقيل : الوزر الخطأ والسهو ، وقيل : ذنوب أمته ، وأضيفت إليه لاشتغال قلبه بها واهتمامه لها اه شيخ الإسلام.
382
سورة التين
قوله : (كأنه قال : ومن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب) أي : ومن يقدر على أن يجعل خبرك كاذبا غير مطابق للواقع بأن لا يقع ما أخبرت به ليس المراد ومن يقدر على نسبة الكذب إليك ، والله تعالى أعلم اه سندي.
383
384
385
سورة إنا أنزلناه
قوله : (مخرج الجميع) أي : خرج مخرج صيغة الجمع ، وإن كان المنزل هو الله الواحد الأحد تعظيما له ليتوسل به إلى تحقيق الأمر ، وأنه نازل من عظيم لا يكتنه كنهه جل ذكره وثناؤه ، والله تعالى أعلم اه سندي.
رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163
386
387
سورة القارعة
قوله : (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل : هو الهمج من البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله : {المبثوث} أي المتفرق.
388
سورة لإيلاف قريش
قوله : (كغوغاء الجراد الخ) تفسير للفراش المبثوث ، وإنما شبه الناس بذلك عند البعث لأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة بل كل واحدة تذهب إلى غير جهة الأخرى ، وغوغاء الجراد جولانه ، وظاهر كلام "القاموس" ، وغيره أن الغوغاء نفس الجراد ، حيث قال : الغوغاء الجراد بعد أن ينبت جناحه وبه سمى الغوغاء من الناس ، وعليه فالإضافة فيه للبيان.
قوله : (وقال ابن عيينة) الوجه ذكره في سورة قريش وقوله : {لإيلاف} لنعمتي على